الشيخ حسين بن علي الكاشفي ( الواعظ الهروي )

71

رشحات عين الحياة في مناقب مشايخ الطريقة النقشبندية وآدابهم النبوية وأسرارهم الربانية

وكان للخواجة محمود خليفتان جلسا بعده في مسند الإرشاد ودلالة الخلق على طريق الحق والرشاد : * الأمير خورد الوابكندي قدّس اللّه سرّه العزيز : اسمه : الأمير حسين . هو أول خليفتيه ، كان من أكابر زمانه ومرجع الطالبين والسالكين في أوانه ، وله أخ أكبر منه يسمى ب : الأمير حسن المعروف بالأمير كلان ، وكان هو أيضا من أصحاب خواجة محمود ، ولكن فوّض أمر الخلافة والنيابة إلى الأمير خورد . وقبره في قرية وابكن يزار ويتبرّك به . * الخواجة علي الأرغنداني عليه الرحمة : هو خليفة الأمير خورد . وقبره في قرية أرغندان من قصبة زندني على خمسة فراسخ من بخارى . * الخواجة علي الراميتني قدّس سرّه العزيز : هو الثاني من خليفتيّ الخواجة محمود ، ولقبه في سلسلة النقشبندية عزيزان . قيل : أنه لما قربت وفاة الخواجة محمود أحال أمر الخلافة إلى حضرة عزيزان وفوّض سائر الأصحاب إليه . وسلسلة نسبة خواجة بهاء الدين تتصل به من بين أصحاب خواجة محمود بواسطتين . وله مقامات رفيعة وكرامات عجيبة ، وكان نسّاجا ، وكتب مولانا الجامي ، قدّس اللّه سرّه السامي ، في كتاب « نفحات الأنس » : أن هذا الفقير سمع من بعض الأكابر أن ما قاله حضرة مولانا جلال الدين الرومي ، قدّس سرّه ، في بعض غزلياته حيث قال [ شعر ] : لو الحال لم يكن فضل عليّ قال لما * كان أعيان بخارى عبد نساج عليّ إشارة إلى حضرة عزيزان . مولده في راميتن وهي قصبة كبيرة في ولاية بخارى على فرسخين من البلدة ، مشتملة على قرى كثيرة ، وقبره في خوارزم معروف ومشهور يزار ويتبرّك به . ومن كلماته القدسيّة هذه الكلمات المتبرّكة نوردها في ضمن ست عشرة رشحة . * رشحة : كان الشيخ ركن الدين علاء الدولة السمناني ، قدّس سرّه ، معاصرا له ، ووقعت بينهما مراسلات ومفاوضات . قيل : أرسل إليه الشيخ ركن الدين قاصدا ليسأله عن ثلاث مسائل ويسمع الجواب .