الشيخ حسين بن علي الكاشفي ( الواعظ الهروي )

536

رشحات عين الحياة في مناقب مشايخ الطريقة النقشبندية وآدابهم النبوية وأسرارهم الربانية

« الزهر الوردي » في مناقب الشيخ خالد النقشبندي للشيخ أبي بكر الإحسائي الملخص من « أصفى الموارد في أخبار الشيخ خالد » للعلامة الشيخ عثمان النجدي نقلا عن حصول الأنس في انتقال مولانا خالد إلى حظيرة القدس للشيخ إسماعيل الغزي رحمه اللّه تعالى أنه قال : ناداني مولانا خالد وأجلسني أمامه وقال : اسمع ما أقول لك ولا تخالفني ، إني قد أقمت بعدي على سجادة الإرشاد إسماعيل وجعلته وصيّا على أولادي وناظرا على كتبي وبعده محمد ناصح ، وبعده عبد الفتاح ، وبعده أنت آمرا ناهيا على الجميع ، وأوصيت بثلث مالي يخرج منه ألف قرش لإسقاط الصلاة ويصرف الباقي على حوائج المريدين . وكرّر هذه الوصية عند خلفائه مرارا ، وقال في بعضها بعد ذكر الإسقاط : على أني واللّه منذ فرضت عليّ الصلاة ما فاتتني صلاة ولا صلاة الضحى والتهجد . اه . والشيخ محمد ناصح ، توفي في ذلك الطاعون . ولما أصاب الطاعون الشيخ إسماعيل القائم مقام الشيخ قال : أجلست بعدي على سجادة الإرشاد سيدي الشيخ عبد اللّه الهروي وذلك بإشارة سبقت من مولانا . ولما حضرت الوفاة للشيخ عبد اللّه الهروي أقام مقامه الشيخ العلامة محمد بن عبد اللّه الخاني رحمه اللّه تعالى صاحب « البهجة السنية » . وأقام هو عند وفاته مقام الإرشاد ولده الأكبر الأرشد الأمجد الشيخ محمد بن محمد الخاني أدام اللّه تعالى بقاءه . وأما الشيخ الفاني عن الوجود الإنساني العارف الرباني عبد اللّه الأرزنجاني خليفة مولانا خالد ، فبعدما شرّفه بالخلافة التامة أرسله إلى أرزنجان للإرشاد ثم أرسله إلى أضروم ، ثم إلى القدس ، ثم خصه بالإرشاد في مكة المكرمة ، وأوصاه حين أرسل إلى مكة بأن لا يقبل صدقة ولا هدية والقيام بأمر الإرشاد حسبة للّه ، وقال : نحن نرسل ما نحتاج إليه من الشام إلى مكة في كل عام ما لم ينشب بنا مخالب الحمام . وأرسل له ما يحتاج إليه مدة حياته . ولما حجّ آخر حججه أمر الشيخ سليمان بن حسن القريمي أن يصحبه وأن لا يفارقه . ولما حضرت الوفاة للشيخ عبد اللّه المذكور أقام الشيخ سليمان مقامه وأمر سائر أصحابه بالمتابعة والاستقامة . ولما حضرت الوفاة للشيخ سليمان القريمي أقام مقامه الشيخ سليمان الزهدي بن حسن الميخالجي أدام اللّه بقاءه وأمر سائر أصحابه بالمتابعة والاستقامة ، وهو الن في مقام شيوخه المذكورين مشغول بإرشاد الطالبين