الشيخ حسين بن علي الكاشفي ( الواعظ الهروي )
366
رشحات عين الحياة في مناقب مشايخ الطريقة النقشبندية وآدابهم النبوية وأسرارهم الربانية
* رشحة : أنشد في بيان غنى الحق سبحانه الذاتي ، وعجز الخلق عن إدراك حقيقته وكنهه تعالى : [ شعر ] ولما رأى الدلال رغبة باذلي * ن أرواحهم نادى الألوف بعشرة * رشحة : أنشد في بيان أن أهل الظاهر ليس لهم خبر عن حقيقة العشق : [ شعر ] وما في العشق من نعمان قول * ولا للشافعي فيه فتوى * رشحة : أنشد في بيان ضعف إرادة الطالبين وقلّة الراغبين : [ شعر ] مكو أرباب دل فتند وشهر عشق خالي ماند * جهان پرشمس تبريزست كو مردي همجو مولانا * رشحة : أنشد في بيان : إن الذوق يحصل لكثير من الطالبين بواسطة التفات شخص من هؤلاء الطائفة ويزول بسبب ترك أدب يسير : [ شعر ] پرده بودي وداوت آمده بود * جون تو كج باختي كسى جه كند * رشحة : أنشد في معرض الترغيب في الصحبة والمنع عن العزلة : [ شعر ] لا تأكلنّ سكرا فردا وخالط بور * دان في الخلط نفعا غير منحصر * رشحة : أنشد في بيان : إن الصفات البشرية والمقتضيات الطبيعية لا تكون مانعة عن التوجه إلى المطلوب وشهود ما هو المقصود ، ومزاحمة إياه بالنسبة إلى أرباب الكمال وأصحاب النفوس القدسيّة : [ شعر ] ولما بدت نار الكليم بدوحة * غدا حسنها من تلكمو النار زاهرا كذا حرص أرباب القلوب ومقتضى * نفوسهم في أنه ليس منكرا * رشحة : قال في بيان الشكاية عن القيود البشرية : رأيت هذه القطعة مكتوبة على باب قبة الإمام الشيخ أبي بكر القفال الشاشي عليه الرحمة : [ شعر ] داني توجه حكمتست كه فرزند از پدر * منت ندار دار دهدش روز وشب عطا يعني درين جهانكه محل حوادثست * در محنت وجود تو آورده مرا * رشحة : أنشد هذه الأبيات المثنويات في بيان طريق الرابطة : [ أبيات ] آن يكي را روي أو شد سوى دوست * وان يكى را روى أو خو دروى أوست روى هر يك مينكرومى دار پاس * بو كه كردى تو ز خدمت روشناس