الشيخ حسين بن علي الكاشفي ( الواعظ الهروي )
18
رشحات عين الحياة في مناقب مشايخ الطريقة النقشبندية وآدابهم النبوية وأسرارهم الربانية
والده الماجد الإمام علي زين العابدين ، رضي اللّه عنه ، عن والده الماجد سيد الشهداء الإمام حسين ، رضي اللّه عنه ، عن والده الماجد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، كرّم اللّه وجهه ورضي اللّه تعالى عنه ، عن حضرة الرسالة سيّدنا محمد المصطفى صلّى اللّه عليه وسلّم وعلى آله وصحبه وسلم . وتسمى سلسلة نسبة أئمة أهل البيت لعزّها وشرفها ب : « سلسلة الذهب » عند مشايخ الطريقة ، قدّس اللّه أرواحهم . وثانيتهما : من نسبتي الإمام جعفر الصادق ، رضي اللّه عنه ، على قول الشيخ أبي طالب المكي ، قدّس سرّه ، إلى جده لأمه ، أحد الفقهاء السبعة المشهورة ، الإمام قاسم بن محمد بن أبي بكر الصدّيق ، رضي اللّه عنهم ، ونسبته الباطنية إلى سلمان الفارسي رضي اللّه تعالى عنه ، ونسبته الباطنية مع وجود شرف صحبة معدن الرسالة صلّى اللّه عليه وسلّم إلى أمير المؤمنين أبي بكر الصدّيق ، رضي اللّه عنه ، بعد انتسابه إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم . وثانيهما : من انتساب الشيخ أبي القاسم الجرجاني إلى الشيخ أبي عثمان المغربي ، وله لأبي علي الكاتب ، وله لأبي علي الروذباري ، وله لسيد الطائفة جنيد البغدادي ، وله لسري السقطي ، وله لمعروف الكرخي . وله نسبتان ، إحداهما : لداود الطائي ، وله لحبيب العجمي ، وله للشيخ حسن البصري ، قدّس سرّهم ، وله لحضرة أمير المؤمنين علي كرّم اللّه وجهه ، وله لسيدنا ومولانا محمد صلّى اللّه عليه وسلّم . وثانيتهما : إلى الإمام علي الرضا ، وله لوالده الإمام موسى الكاظم ، وله لوالده الإمام جعفر الصادق ، رضي اللّه عنهم وعن آبائه الكرام ، إلى آخر النسبة كما مر ، واللّه أعلم . يقول الفقير المعرب ، ستر اللّه عجزه : وإلى هنا انتهى ذكر سلسلة النقشبندية من أولها إلى زمن المؤلف ، قدّس سرّه ، على سبيل الإجمال . ثم شرع في ذكرها على وجه التفصيل ، فبدأ بذكر الشيخ خواجة يوسف الهمداني ، قدّس سرّه ، إما لاتصال السلسلة به بلا انقطاع ، أو سبب آخر بدا له ، فأحببت أن ألحق بها ذكر بعض المشائخ الذين قبله ولكني اقتصرت على ذكر المشائخ الذين يذكرهم الن مشائخنا في إجازاتهم وتوسلاتهم من غير إنكار للخرين . ورئيسهم ، قدّس سرّهم ، سيدنا أبو بكر الصدّيق ، رضي اللّه عنه ، أول من آمن برسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم على الإطلاق ، أو من الرجال على اختلاف من الأقوال ، وأفضل الناس جميعا بعد الأنبياء ، عليهم الصلاة والسلام ، واسمه عبد اللّه ، سمّاه به