يحيى العامري الحرضي اليماني
92
غربال الزمان في وفيات الأعيان
عام أحد ، وأدرك مع النبي صلّى اللّه عليه وسلم ثماني سنين ، وكان عاقلا حاضر الجواب ، يفضل عليا ويثني على الشيخين ، ويترحم على عثمان ، وكان يقول الشعر ، ومن قوله : وما شاب رأسي من سنين تتابعت « 1 » * عليّ ولكن شيبتني الوقائع وفيها بشر بن سعيد المدني العابد « 2 » الزاهد المجاب الدعوة ، روى عن عثمان وزيد بن ثابت . وفيها وقيل قبلها أو بعدها : سالم بن أبي الجعد الكوفي من مشاهير المحدثين . وفيها خارجة بن زيد بن ثابت الأنصاري المدني أحد الفقهاء السبعة ، تفقه على والده . وفيها أبو عثمان البصري عبد الرحمن « 3 » بن مكي بالبصرة ، وهو من المخضرمين أسلم في عهد رسول اللّه ، وأدى زكاته إلى عماله ولم يره ، وحج في الجاهلية وعاش مائة وثلاثين سنة ، وصحب سلمان اثنتي عشرة سنة . وفيها شهر بن حوشب الأشعري ، وكان كثير الرواية حسن الحديث . وفيها مسلم بن يسار البصري . قال ابن عون : كان لا يفضل عليه أحد في زمانه . وفيها عيسى بن طلحة بن عبيد اللّه القرشي التيمي أحد أشراف قريش وعقلائها ، روى عن أبيه وجماعة . سنة إحدى ومائة [ توفي الخليفة العادل أمير المؤمنين ] فيها « 4 » توفي الخليفة العادل أمير المؤمنين ، خامس الخلفاء الراشدين ، أبو حفص عمر بن عبد العزيز بن مروان الأموي بدير سمعان من أرض المعرة ،
--> ( 1 ) في ب : عن سنين تباعدت . ( 2 ) العابد : زيادة في ب . ( 3 ) في ب : عبد اللّه . ( 4 ) في ب : في رجب منها .