يحيى العامري الحرضي اليماني

599

غربال الزمان في وفيات الأعيان

ومن عجب زادت على نحو تسعة * وعشر وما أدري متى منتهى يومي فخذ منه ما يختار واسمح بنشره * على طالبيه داعيا لي على رقمي وخذ مولدي في الأربعين مقربا * وست مئات أو مئين على الرسم وكان وجودي في الوجود جميعه * كطيف خيال زار في نوم ذي حلم إلهي فاختم لي بخير وكفّرن * ذنوبي عسى ألقاك ربي بلا إثم توفي وله اثنتان وتسعون سنة . أجاز له ابن خليل . وكان عرض ( التعجيز ) على مؤلفه ، ورحل إليه القراء ، رحمه اللّه تعالى . وفيها ابن القماح القاضي شمس الدين الحسن بن محمد بن عبد الرحمن السخاوي الفقيه الشافعي المتفنن ابن الإمام جمال الدين . كان يحفظ ( المقامات ) و ( ديوان المتنبي ) وغيرها . وعنه قال : أنشدني شيخي ابن الدعار لما توفي كمال الدين النسائي « 1 » ، وولي بعده القضاء كمال الدين عيسى الطيلوني « 2 » كتب إليه : نقل الناس وهو نقل غريب * أن بعد الكمال يحدث نقص فأتانا بعد الكمال كمال * وأتانا بعد الأعم الأخصّ سنة ثلاث وثلاثين وسبعمائة توفي شيخ الإسلام بدر الدين محمد بن إبراهيم بن جماعة الكناني الحموي الشافعي قاضي القضاة ، صاحب الفنون عن أربع وتسعين سنة . سمع كثيرا ، وانفرد في وقته . وكان حسن الهدى ذا تعبد وأوراد ، وحج واعتمار وحسن عقيدة في الصالحين ، وله تصانيف سائرة . ولي مناصب كثيرة أولا ، ثم ولي القضاء بعد ابن دقيق العيد ، وامتدت أيامه ، ونفعت أحكامه ، وكثرت أمواله ، ترك الأخذ على

--> ( 1 ) في ب : النشائي . ( 2 ) كذا في ب ، وفي الأصل : الطليوني ، وفي مرآة الجنان 4 / 286 : القليوبي .