ابراهيم بن حسن البقاعي
84
عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران
وعقد لآل تحت عقيان مبسم * حمته من اللثم الرشاق الذوابل وثغر به ماء العذيب وبارق * وطرف لنا منه النبال وبابل ومنها : حكت قده الأغصان قدت قدودها * فناحت على قدّ الغصون البلابل وأنشدنا كذلك ، وسمع ابن فهد : سقيا ورعيا لأيام الحمى ورعى * نوح الحمام لمّا نحن لي ولها سحت دموعي دما لكنها جمدت * وحرمت وسنها والليل جللها بعاده من صفات الحسن جملها ال * جمّ الغفير ففرط الحسن حم لها وشمس حسن تكل الطرف من أمم * أكلّ طرفي سناها حين أم لها وخالها عمّها حسنا فوا عجبا * من خالها حين خلت الخال عمّ لها بكت عيونى على أطلالها زمنا * ولم تكلّ ودمع العين كلّ لها رأت دموعي في طرق الهوى علما * تاهت دلالا وذاك الدمع دلّ لها زهت بجلباب حسن من جلالتها * جلّ الذي جلّ في قلبي وجلّ لها ناولت أن دمعي من صبابتها * قد ذاب وجدا وكان الوجد أولها تملّت العين منها عندما ثملت * بعجبها ورأيت العجب ثم لها تكاد تحرقنا من شمس وجنتها * لولا ظلام سواد الشعر ظلّلها قالوا : أتهملها أم هل تهم لها ؟ * فاسأل فؤادك قلت : القول هم لها أنشدني يوم السبت 28 شعبان سنة 838 بجامع المحلة لنفسه من لفظه ، ولم يسمع أحد ، ثم سمعها ابن فهد في يوم الأحد بعده : وجدى عليكم إن نما إنّما * ذاك لشوقى نحوكم كلما هب نسيم القرب من أرضكم * أحيا فؤادي عرفه عندما تهب من أرواح نجد على * صبّ براه الشوق فيكم فما ينعشنى إلا شذا طيبة * فنشره ينشرنى بعد ما إن مت فيكم وانقضت مدتي * فعادت الروح بجسمي كما كانت بقرب منكم فارحموا * ذلى وجودوا باللقا مثلما كنّا على عهد زمان مضى * ثم انقضى فاحنوا وعودوا لما مرّ وما مرّ ولكن حلا * وقد خلا يا ليته بعد ما