ابراهيم بن حسن البقاعي
60
عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران
وقال في مليح اسمه جانبك ، وأنشدناه كذلك : أتراك تنعم لي بوصلك ساعة * في خلوة لأكون فيه معاتبك يا نصب عيني إن جررت لطافة * فاللّه يرفع بالمحاسن جانبك وقال في مليح اسمه تغرى بردى ، وأنشدناه كذلك من لفظه في المكان والتاريخ : أو قدت في القلب نارا * تزيد من فرط وجدى ولم أزل في لظاها * وفيك يا تغرى بردى وقال أيضا في مليحة ، وأنشدناه كذلك : وتركية الألحاظ تومى بطرفها * إلىّ كغزلان النقا بنفارها فقلت لخلى : كيف لي بوصلها ؟ * فقال : تقرب من حماها ودارها وقال قصيدة عدتها أحد وسبعون بيتا جعلها كالاستفتاء ، ضمنها أسئلة من العلوم الخمسة : التفسير والحديث ، والفقه والأصول والنحو ، يتعرض فيها بقاضى القضاة علم الدين صالح ، على طريق قصيدة ابن الخشاب التي أرسلها إلى ابن الأنصاري ، وسأله من كل علم عن عشرة أسئلة . قال ابن أوس : أنشدناه بقراءتي عليه في المكان والتاريخ : لا زال يهدى لنا من فهمه حكما * حتى رأيناه فردا في الورى حكما وقد نصبت لأهل العلم مرتفعا * هديا فكنت لهم بين الملا علما منها : حديث كنت نبيا وقت آدم في * طين ، فمن ذا رواه صح أو سقما ؟ وكيف معناه إن كان المراد به * في العلم والعلم لا تقديم فيه وما لا يمكن الحمل إن كان الوجود فقد * نرى لآدم سبقا زائدا ونما منها : ومن ترى رجله في الحلّ واقفة * والرجل الأخرى تراها قد تطأ الحرما ما حكم هذا فهل ذا الحج مجزئه * أم لا ؟ فحققه بالمنقول معتصما