ابراهيم بن حسن البقاعي
173
عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران
وعلى الصلاح محمد بن محمد بن عمر الأنصاري البلبيسى جميع صحيح مسلم ، خلا من أول المجلس السادس ، وأوله ما يلي قوله : « لاتساع العلم براحة الجسم » إلى قوله فيه : « باب قضاء صلاة العصر بعد الغروب » . وخلا من قوله في الثاني عشر : حدثنا محمد بن عبد اللّه بن نمير ، أنبأنا أبى ، حدثنا عبد العزيز بن عمر ، حدثنا الربيع بن سبرة الجهني أن أباه حدثه أنه سمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فقال : « يا أيها الناس إنّي قد أذنت لكم في الاستمتاع من النساء » الحديث ، إلى قوله فيه : « باب النهى عن نكاح المحرم » . والمجلس الأخير ، وأوله : « باب ما أعد اللّه للصالحين » بمشاركة الزين عبد الرحمن بن أحمد بن المبارك الغزىّ ، بسماع البلبيسىّ بجميع الصحيح [ من ] « 1 » الشيخين : العز موسى بن علي الشريف الحسيني الموسوي ، والشرف محمد بن عبد الحميد القرشي بسندهما ، وقال الغزي ، أنبأنا أقضى القضاة شمس الدين محمد بن أحمد بن إبراهيم بن حيدرة بن علي بن القماح الشافعي ، والعدل الشمس محمد بن غالى بن نجم الدين الدمياطىّ ، سماعا عليهما بجميع الصحيح ، قال الأول : أنبأنا الإمام أبو إسحاق إبراهيم بن عمر بن نصر بن فارس الواسطي ، وأبو العباس أحمد بن عبد الدائم بن نعمة المقدسي ، سماعا على الأول بجميعه خلا من أول الكتاب إلى قوله في الخطبة ، وسند محمد من مروياتهم على الجهة التي ذكرنا ، عدد استدل بها على أكثر منها ، فمن ذلك : أبو أيوب السجستاني وابن المبارك ووكيع بن نمير . ومن أول كتاب الزهد إلى آخر الكتاب ، وإجازة من ابن عبد الدائم ، قال ابن نصر : أنبأنا منصور بن عبد المنعم الفراوي سماعا والمؤيد الطوسي إجازة ، وقال ابن عبد الدائم : أنبأنا محمد بن علي بن محمد الحراني سماعا بجميعه ، خلا الفوت الذي كان يقول أنه أعيد له والمؤيد إجازة ، قالوا : أنبأنا عبد اللّه محمد بن الفضل الصاعدي وقال ابن غالى : أنبأنا الإمام أبو عبد اللّه محمد بن إبراهيم بن عبد الواحد بن علي بن سرور المقدسي ، أنبأنا أبو القاسم عبد الصمد بن الحرستاني ، أنبأنا المشايخ : أبو عبد اللّه الفراوي الصاعدي ، وأبو محمد إسماعيل بن أبي بكر بن القاسم الفارسي ، وأبو محمد عبد الجبار بن محمد بن أحمد الحوارى ، وفاطمة ابنة الحسن بن علي بن المطهر بن زعبل البغدادي ، قالوا : أنبأنا الفارسي . صح بذلك بقراءة العلامة المحب بن هشام بالمدرسة الحجازية بالقرب من خانقاه سعيد السعداء بالقاهرة ، في اثنين وعشرين مجلسا آخرها 25 . . . رجب سنة 789 ه ، وأجازا « 2 » .
--> ( 1 ) إضافة يقتضيها السياق . ( 2 ) هكذا بالأصل . ولعل الصواب : أجازوا ( المشايخ ) .