ابراهيم بن حسن البقاعي
155
عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران
وبعض الحاجبية ، وتصريف العزى ، والرحبية في الفرائض ، وإيساغوجى ، وأكثر ناظرة العين « 1 » ، والورقات في علم الهيئة ، وألفية العراقي ، والشاطبيتين ، والساوية في العروض . [ وارتحل إلى القاهرة في سنة ثلاث وأربعين ] « 2 » ، فأخذ علم النحو عن الشيخ عبادة ، والشهاب الأسيوطيّ ، والشمس الشروانى . والفقه عن الشيخ عبادة ، وعن الشهاب بن تقىّ . والفرائض بخصوصها عن الشيخ أبى الجود ، والشهاب ابن المجدى . والحساب عن الشيخ نور الدين الوراق ، والشهابين : الخواص ، وابن المجدى ، وأبى الجود . وبحث غالب ألفية العراقي على الشيخ شمس الدين القاياتى . وأخذ الأصول عن : الشيخ عبد الدائم الشافعىّ نزيل جامع الأزهر ، والسراج العبادي ، والشمس القاياتى . وأخذ المعاني والبيان عن القاضي عزّ الدين الكناني الحنبلىّ ، والنور البوشى نزيل خانقاه سرياقوس ، والشمس الشروانى . والمنطق عن الشهاب الأسيوطيّ . وأخذ المقنطرات من علم الوقت عن الشهاب ابن المجدى . ورحل إلى دمشق سنة خمس وأربعين ، فسمع العلاء ابن الصيرفي ، والشيخ عبد الرحمن أبا شعر ، ثم رجع إلى مصر وركب البحر من القصير سنة ثمان وأربعين ، فدخل إلى مدينة الينبع فحصلت له وصلة بالشريف معزى - بكسر الميم المهملة ثم راء - سلطان تلك الديار فجهزه إلى الحج ، ثم [ زار ] « 3 » النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، ثم استمر يقرئ أولاد معزى إلى أن لقيته يوم الاثنين ثالث عشر شهر ربيع الآخر سنة تسع وأربعين وثمانمائة بمدينة الينبع ، وأنشدني من لفظه لنفسه في عد المكي والمدني : يقول راجى رحمة الرحيم * المنعم المهيمن الكريم محمد ابن الناظر السيوطي * المنتمى للنسب المضبوط الحمد للّه العزيز الغافر * الصادق الوعد الحليم الساتر منزّل القرآن بالأفضال * من لوحه المحفوظ في الآزال في ليلة القدر فما أعزه * لبيته المأمون بيت العزة ثم على عشرين عاما نجّمه * كما اقتضته الحكمة المعظّمه
--> ( 1 ) ناظرة العين : في المنطق ، للشيخ شمس الدين أبى الثناء محمود بن عبد الرحمن الأصبهاني ت 749 ه ، رتبه على مقدمة وقسمين ، انظر : كشف الظنون 2 / 1921 . ( 2 ) ما بين الحاصرتين إضافة من الضوء اللامع 7 / 155 ، يقتضيها السياق . ( 3 ) في الأصل : رأى . والمثبت من الضوء اللامع 7 / 155 ، لموافقة السياق .