ابراهيم بن حسن البقاعي
124
عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران
فاق السلاطين الأول بمحاسن * وسعوده كترادف الأمواج ولملكه الإجلال بالزين الذي * للدين والدنيا كدرة تاج ويكمل الإجمال خير قد دنا * بمحب دين اللّه ذي الإفراج فرج أتى للمسلمين بحكمه * فهو الجواد وغنية المحتاج شيخ الشيوخ العارفين وغوثهم * وملاذهم لم يحوجن لمحاج يعطى الألوف ألوف نقد بالحيا * بتبسم ولطائف لمزاج قاض إذا أمّلته لملمّة * نم واسترح فيه رجاء الراجي وهو الإمام العالم الحبر الذي * ما زال في ورد وفي أفواج نعمان أمة أحمد والشافعي * والمالكىّ رقاب كل مناجى في مجمع البحرين لم يوجد له * مثل بما قد حاز من إبهاج قد فاقهم بهداية وبروضة * من غير تنبيه ولا منهاج وبوجهه القمر المنير ونجم . . . * . . . « 1 » زحزحت الظلام الداجى عم الرعية والملوك تفضلا * وكذلك العلما وخص سراجى « 2 » بمزيد إنعام وإجلال ولا * أحصى الثناء ولا وفا إسراجى لم يأت في السلف الكريم كمثله * قدما ولا مستقبل الإبلاج فله البقا بالخير والبشرى كذا * طول الزمان وبعد ما إدراج أفديكما بالروح ثم جوارحي * ويخصّنا من هاجم ومهاجى يا مالكي يا ناصري يا منجدى * يا مسعدى يا منشئا لرواجى واللّه مذ بشّرت ما نلتم له * من حفظ تدبير المليك أناجى فأقول : يا عين اهجعى وتمتعى * يا قلب طب وانفح لدى الأوداج وأكاد من فرحى أطير ولو أطق * سعيا على الأحداق لا الأحداج من ذا يراكم ولا يهيم صبابة * بل قد صبوت وصرت كالمنهاج وتعشقت روحي ضياء جمالكم * قدما وحين لقاكم وزواجى والقلب أعدل شاهد وعيوننا * تنسى دليل الحب للحجاج في كل وقت أشتهي جمعا بكم * متجشم التأديب والإدلاج وأسامر الليل الطويل بذكركم * وأقول على مثالكم فيناجى
--> ( 1 ) كلمة غير مقروءة بالسليمانية ، وهي موزعة علي شطري البيت . ( 2 ) يقصد به نفسه .