ابراهيم بن حسن البقاعي
178
عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران
محمد المصطفى الهادي الذي أعتقت * به الورى . . . . « 1 » في شآبيه من حابه الله بالإسرا وقربه * كقاب قوسين فضلا فيه يكفيه الحاشر العاقب الآداب أشرف من * سارت به النجب في أمر يناديه هو النبي الذي لولا نبوته * لم يخلق العرش والكرسي باريه هو الكريم الذي فاضت مكارمه * فيض السحاب على من حل « 2 » ناديه هو الجواد الذي جاد الإله به * على الورى فهداهم في مهاديه هو الرؤوف الذي من فيض رأفته * على الخلائق لا تحصى أياديه وسيد الرسل والسامي برفعته * عليهم فتساموا من مواليه ما أنصف الصب يوم البين لأخيه * إذ لامه علام الصب يغريه لحا ولم يدر ما في القلب من حرق * ومن لهيب جوى أضحى يعانيه إذا كان أقدمهم فخرا وأعظمهم * قدرا وأكرمهم كفا لراجيه به تلوذ جميع الأنبياء غدا * في موقف الحشر كل يلتجي فيه جاءت لنصرته الأملاك يقدمهم * جبريل في يوم بدر من معاديه وكلمته فروع الضال ناطقة * وأقبلت نحو علياه تحيّه تزلزل الملك من كسرى لمولده * وانشق إيوانه وانهد عاليه يكفيه صلّى عليه الله أن له * مدائحا في كتاب الله تعنيه وفي الزبور وفي الصحف التي نطقت * بفضل مبعثه عزت لياليه وهكذا جاء في التوراة فاتصلت * آياته الغر والإنجيل يسميه يا خاتم الرسل يا من مدحه شرف * للمادحين ويا غوثا لراجيه يا عدتي في غد يا من أؤمله * لشدتي فرجا مما أعانيه لك الثنا يا جميل الذكر متصلا * بالحمد والشكر بعد الله يهديه وقال يمدح الشريف أبا القاسم محمد بن حسن بن عجلان وأنشدنيها كذلك وهي طويلة : [ كامل ]
--> ( 1 ) كلمة غير مقروءة بالأصل ، وبياض بالسليمانية . ( 2 ) في السليمانية : جاء .