ابراهيم بن حسن البقاعي
96
عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران
يا أكرم الخلق ، يا ذخرى ويا سندى * إنّي بذنبي ملهوف ومضرور وليس لي ملجأ إلاك أقصده * وهل يرى لاعتمادى فيه تأثير ظلمت نفسي وجئت الآن معترفا * مستغفرا ، حيث لي بالذّنب تقصير فاستغفر اللّه يا مختار لي كرما * فجاهك الرّحب فيه الذنب مغفور ولى إليك شفيع أنّ لي سلفا * لهم بمدحك أوزان وتحرير وقد وقفت بباب المدح أخلفهم * فلن يرى لسبيلى فيه تعسير ضمّنت نفسي الوفا في بعضه فوفى * مع أنني ضامن بالعجز مكسور إن متّ شوقا أنا العذرىّ فيك ومن * من غدره مات حبا فهو معذور وابن البديوي وأهلوه وعترته * رجاؤهم بامتداح فيك معمور خدّام مدحك ما زالوا ذوى شرف * ومادح الغير ممجوج ومغرور لغير قدرك لم تسمح قرائحنا * وليس في حبّنا بالله تغيير بعنا النفوس فحبّ المدح حجّتنا * وهو الوثائق فينا والمساطير زنادنا لم يزل بالمدح مقتدحا * وكسرنا دائما بالحمد مجبور يا سيّد الرسل إنّى خائف وجل * إذا الجحيم لها قيظ وتسعير إن كان لي ذرّة من صالح عرفت * فإنّ ذنبي وأوزانى قناطير عنوان يسرك يولى اليسر كلّ يد * معجّلا ، فإذا العنوان تيسير إن يسأل الغير من بعد فساعدنى * بالسعد « 264 » زين فبرد الوجه مجبور الله أكبر يا فوزا ظفرت به * في حضرة الأنس بالمحبوب مسرور في روضة من جنان الخلد قمت بها * ومنبر عند قبر كلّه نور أقول للمصطفى من غير واسطة * يا سيد الخلق مالي عنك تأخير نال اتباعك قلبي واطمأنّ به * فليس لي عن سبيل الرشد تغيير فالحمد للّه مولانا ونشكره * فهو الذي بجميع الحمد مشكور عليك أزكى سلام ماله عدد * وليس يحصره حدّ وتقدير كذا ضجيعك والآل الذين لهم * في نصرة الحق « 265 » تهليل وتكبير ما رنّمت فوق غصن الدّوح صادحة * لها من الشوق تغريد وتهدير
--> ( 264 ) كلمة غير مقروءة بعد كلمة السعد . ( 265 ) وردت في السليمانية : « الخلق » .