ابراهيم بن حسن البقاعي
51
عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران
طلبت وصلوا لعلىّ باللقا أفرح * قرا « عبس » « 144 » وتركني في « ألم نشرح » وكذلك في كان وكان : ما هو الغريب من يفارق * أهلو وإلفو وموطنه إلّا الغريب من حبيبه * جارو وهو محجوب عنه وكذلك : موشح : من سبا الغزلان جيد والدّما * بجفون ساحرات نعّس ومهجتي تفديه من ظبي وما * يغلى لو يفدّى بكل الأنفس مهجتي تفدى « 145 » غزالا معرضا * عمّه بالحسن خال كالدّجى فرقّه كالصبح لما أومضا * وسواد الشعر كاللّيل سجى سمته في جنح ليل قد أضى * كانشقاق الصبح لمّا انبلجا جاد « 146 » دورى لحظة لما رمى * بسهام من حواجب قسى رد قلبي فيه من حرّ الظما * وجوى تسهيده في هوس أنشدني « 147 » البرهان البهنسى يوم الأحد العشرين من رمضان سنة إحدى وأربعين وثمانمائة وبيت لنفسه من لفظه : بي من قمر تحبّه يتمنى * نيران أمسى هجيرها يؤلمني كم قلت له صلنى فما جاوبنى * إلا بسهام لحظه كلمني وكذلك قوله : باكر معي يا صاح * نستجلى الأقداح فكم ذهب في الحميا * ذهب على كأس وراح
--> ( 144 ) يقصد بذلك سورتي « عبس » و « ألم نشرح » . ( 145 ) في تونس : « تعدى » . ( 146 ) جاء بعد هذا في السليمانية بدل البيتين التاليين جاد ربىّ فيه من حرّ الظما * وجوى تسهيده في هوس جاد ربىّ لحظه لما رمى * بسهام من حواجب قسى رد قلبي فيه من حر الظما * وجوى تسهيده في هوس ( 147 ) أي صاحب هذه الترجمة .