ابراهيم بن حسن البقاعي
43
عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران
هذا المؤيّد والممجّد قدره * قد كان عند البذل بحرا زاخرا هذا المفضّل والمكمّل بالبها * كم قد كفى كفّاه صبا معسرا أترى يساعدني الزمان بزورة * قبل الممات أرى بها خير الورى وأشاهد الأعلام والأرض التي * قد فضّلت وتفوح مسكا أذفرا وأقبل الأعتاب [ من ] عرصاتها * وأعفّر الخدّين مع من عفّرا هي تربة المختار أشرف من بدا * وأجلّ من للّه قام وأنذرا وأقول عند مقامه بمسرة * هذا الذي لولاه ما طاب السّرى هذا الذي داس البساط بنعله * في حضرة صمدية لما سرى هذا المليح الكامل الحسن « 121 » الذي * عن حبّه إبراهيم لن يتغيرا من ارض فارسكور يعرف أنّه * يدعى تجافى ذنبه قد أثرا يا رب بالمختار فاغفر ذنبه * أن الفقير أتاك في طلب القرى والمسلمين فهب لهم يا ربّنا * منك الرضا والعفو عمّا قد جرى ثم الصّلاة على النبىّ وآله * ما أقبل الليل البهيم وأدبرا * * * وأنشدنا يوم الجمعة سابع عشر شعبان المذكور : لا تمزحنّ وكن في الناس ذا أدب * المزح يوقع في الأثام والخطر فمن يكن مازحا يرمى بمزحته * وكان محتقرا في أعين البشر وكذلك : كفّ اللّسان على مدى الأزمان * وإذا نطقت فزنه بالميزان كم زلة من لفظة يرمى بها * من كان ذا عقل وذا عرفان وكذلك : يا من يبوح بسرّه وحديثه * هل غير صدرك في الورى يخفيه فإذا أبحت السّر تندم حسرة * ويرى عدوّك فيك ما يشفيه
--> ( 121 ) في تونس : « الوفي » .