ابراهيم بن حسن البقاعي

25

عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران

ولا يدرك السها « 55 » بالبخل ، عودت * ولا أنت يوما عندك المدح « 56 » جائز علام أرى حظى دنيا وإنني * لشكرك نثرى دائما فيك راجز فمنّ « 57 » يا رعاك الله يا قطب وقته * بما فيه لي خير إذا هو ناجز ودم « 58 » راقيا ظهر العلا طول دهرنا * وأنت لأعلى الأجر والحمد كانز وكذلك أنشدني ما قاله في وصيفة باعها ثم ندم : وجدى بمن فارقتها يتجدد * والقلب منّى واله متنكّد لفراقها بين الجوانح وحشة * ومع الأسى لي زفرة تتصعّد وتلهفى بين الجوانح زائد « 59 » * وتشوقى جند يقيم ويقعد ورثى العذول لحالتى لمّا رأى * لهب الجوى بحشاشتى يتوقد قولوا لمن شغف الفؤاد بحبّها * منّى ، عليك تحية لا تنفد وكذلك أنشدني ما قاله في امرأة حضرمية اسمها فاطمة : أقاتلتى « 60 » في مذهب الحبّ ظالمه * ومسهدتى في حبها وهي نائمة أبثّ لك السرّ الذي في ضمائرى * وأشكو الذي بي منك أم أنت عالمه وحقّك ما يهوى فؤادي وناظرى * سواك ، فكونى يا منى القلب راحمه ولي كبد ذابت إليك صبابة * وعين سفوح الجفن بالدمع ساجمه أذوب إذا سمّيت في كل ساعة * ويطرب سمعي كلما قيل « فاطمة » وإن وفد الزوار سارعت نحوهم * أقبّل من شوقى أكف « 61 » الحضارمة أشيرى « 62 » بأطراف البنان وسلمىّ * علينا إذا ما كنت بالسطح قائمة

--> ( 55 ) في نسختي تونس والسليمانية : السحا . ولكن ليس لها معنى ، والأقرب أن تكون ( السخا ) وهذا الشطر مكسور ويصدف فيه ما قاله البقاعى قبل بضعة أسطر من أن جيد شعره قليل ويتنقل من بحر إلى بحر . ( 56 ) في تونس والسليمانية : المنع . ( 57 ) في تونس : فمت . ( 58 ) في السليمانية : در . وفي تونس : دو وقد وضعنا ما بالمتن ليستقيم الوزن بما لا يخل بالمعنى . ( 59 ) في تونس والسليمانية : متزايد . والتصويب : زائد . ( 60 ) في تونس : أفاتنتى . ( 61 ) في تونس والسليمانية : « أكد » . ( 62 ) في تونس والسليمانية : « أشير » .