ابراهيم بن حسن البقاعي
148
عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران
اجتمعت به في ذي القعدة سنة ست وثلاثين وثمانمائة بحلب في رحلتي إليها ، ثم قدم القاهرة بعد سنة أربعين وثمانمائة فأقام بالمؤيدية على عادته في الخلوة والانجماع عن الناس . ثم لما ولى الظاهر جقمق أقام عند ولده بالغور وتردد إلى الأكابر بعزة وعدم مكاثرة ، وهو من دهاة الصوفية . - 183 - بلال بن السّروى ( بفتح المهملتين وكسر الواو ) الحجازي ، الشيخ الصالح المعمر الزاهد . ولد ببلاد « 433 » الطائف في سنة خمس وأربعين وسبعمائة موافقة لما أخبرني في سنة ست وأربعين وثماني مائة أن عمره مائة سنة وسنة . ثم انتقل وعمره نحو الخمس سنين إلى دمياط ، واستمر يتردد في البلاد ما بين دمياط وإسكندرية والقدس وغيرها ، ويواظب الحج ، إلى أن كنت في جمادى الآخرة سنة ست وأربعين وثمانمائة في جامع الأشرف برسباى بمدينة الخانكة من ضواحى القاهرة وكنت في جهد كبير بسبب فراق شخص من أصدقائي . ونظمت فيه قصيدة رائية أولها : ألا أيها المرّىّ هد النوى ظهري * وحقك لما أن ركبت على الظهر لقد كنت أشكو مرّ عيشى إليكمو * فها أنا أبكى اليوم جهدي على المرى وتوجهت منه راجعا إلى القاهرة يوم الأحد سادس « 434 » عشر الشهر المذكور قبيل العصر ، ثم عدت إليه ومعي صهرى والتقى عبد الرحمن بن القطب أحمد القرقشندى
--> ( 433 ) في تونس والسليمانية : « بباب » ، والصحيح ما أثبتناه بالمتن ويؤكده ما جاء في الضوء 3 / 87 . ( 434 ) الوارد في « التوفيقات الإلهامية » ص 433 أن أول جمادى الآخرة سنة 846 كان الأحد وبذلك يكون التاريخ الصحيح هو الخامس عشر وليس السادس عشر .