ابراهيم بن حسن البقاعي
113
عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران
- 138 - أبو بكر بن سليمان بن إسماعيل بن يوسف بن عثمان بن عماد القاضي شرف الدين الأشقر « 305 » بن علم الدين الحلبي سبط ابن العجمي ، كان نائبا لكاتب السرّ بالقاهرة . ولد سنة سبع وتسعين « 306 » وسبعمائة . - 139 - أبو بكر بن عبد الرحمن بن دحّال ( بالمهملتين والحاء مشدّدة ) بن منصور اللوبيانى « 307 » ثم الدمشقي الشافعي ، أقضى القضاة تقىّ الدين الإمام العالم الفقيه مفتى المسلمين « 308 » ومقيدهم . - 140 - أبو بكر « 309 » بن عبد الله بن عمر بن خضر بن إياس ، زكى الدين المناوي ، ولد بالأشمونين « 310 » من بلاد الصعيد سنة سبعين وسبعمائة تقريبا ، ثم انتقل به أبوه إلى
--> ( 305 ) ولكن ظبطه الصغير رقم 146 فقال بالمعجمة والقاف . ( 306 ) كان مولده بحلب وبها نشأته واشتغاله بالعلم ، وكان في السفارة في الصلح بين الأشرف برسباى وقرايلك في حملة آمد سنة 836 ، ومات سنة 844 ، انظر الضوء 11 / 90 . على أن السخاوي أشار إلى أن البقاعى طعن في نسبه وقال إن ابنه أخفى موته ثلاثة أيام خوفا على أمواله وودائعه ، والذي قاله البقاعى في الواقع هو أنه لما ترجم له في الصغير « الذي قال قاضى القضاة المحب بن الشحنة وغيره من ثقات الحلبيين أن سليمان أخر ما يعرف من نسبهم ، ونقل عن شيخنا البرهان الحلبي أنه قال نحو ذلك ، لكن « غلب على ظني صحة هذا النسب » ، ثم راح يدلل على صحة النسب ولم يطعن فيه . ( 307 ) جاء في « الضوء » ج 11 ، ص 43 : « اللوبياتى » . ( 308 ) كان مولده سنة أربع أو خمس وخمسين وسبعمائة وولى تدريس الريدانية وأعاد بالشامية الجوانية وقد أذاه الناس ، انظر « الضوء » 11 / 112 ، ابن حجر : الإنباء 3 / 557 رقم 10 . ( 309 ) جاء اسمه كالتالى في الضوء : « أبو بكر بن عبد الله بن عمر بن خضر بن إياس الزكي المناوي ، انظر « الضوء » ج 11 ص 39 . . ( 310 ) الأشمونين من المدن المصرية القديمة واسمها الديني Khmounou وبالقبطى Ghmoun واسمها المصري القديم Sosounnou وورد في كتاب « أوراق البردى العربية » و « البلدان » للهمذانى وفي « المسالك » لابن حوقل : « أشمونين من مدن الصعيد ثم أصبحت قرية من قرى مركز ملوى بمدينة أسيوط وتقع غرب النيل وهي ذات بساتين ونخيل . انظر « القاموس الجغرافي » لرمزى ج 4 قسم 2 ص 59 .