ابراهيم بن حسن البقاعي

103

عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران

وسبعمائة بمدينة كرك الشوبك وحفظ بها القرآن وصلّى به ، وحفظ بها ألفية ابن مالك ؛ ثم انتقل إلى بيت المقدس بعد موت والده سنة ستّ وثمانين وحفظ بها « الشاطبية » وعرضها على الشيخ بيرو وغيره ، وقرأ عليه برواية نافع وابن كثير وابن عامر وقرأ الثلاثة المتقدمة على الشيخ شهاب الدين بن مثبت المالكي ، وبحث غالب ألفية ابن مالك على الشيخ علاء الدين بن الرصاص القدسي ، ثم انتقل في السنة إلى مدينة بلبيس من أعمال القاهرة وأكمل بها القراءات السبع على الشيخ سراج الدين بن الهلّيس وحفظ بها النصف الأول من « منهاج النووي » وبحثه على الشيخ شمس الدين بن منيجن ثم انتقل إلى القاهرة في أواخر السنة فأكمل بحث « الألفية » على البرهان الأنباسى وبحث عليه من كتاب النكاح من المنهاج إلى كتاب الصداق ، ثم لازم تلميذه الشيخ تقى الدين الكركي فأكمل عليه بحث المنهاج ، وحفظ بها « منهاج البيضاوي » وبحثه على التقى المذكور ، وقرأ على الفخر البلبيسى إمام الجامع الأزهر رواية أبى عمرو ، وعرض عليه الشاطبيتين ، وتلا على الشيخ تقى الدين محمد بن أحمد العسقلاني إمام جامع طولون القراءات السبع وقراءة يعقوب في ختمة كاملة من التفسير والشاطبية والعنوان وحفظ « ألفية » الزين العراقي وعرضها عليه « 274 » ، وسمع عليه « البخاري » بفوت ، ثم رجع إلى الكرك سنة ثمان وثمانين فقرأ بها على الشيخ علاء الدين الفاقوسى تلميذ الشهاب الأذرعى « منهاج النووي » بحثا ، ونصف « التنبيه » الأول ، وحفظ « العمدة » وعرضها عليه وأجازه بروايته لها عنه عن الحافظ قطب الدين الحلبي ، وسمع « صحيح البخاري » بقراءته وقراءة غيره على القاضي تقى الدين محمد بن الشيخ محيي الدين بن الزكي الكركي ثم الأربلي ، أنا الحجار . وعرض بها « 275 » « منهاج النووي » على الشيخ بدر الدين محمود العجلوني حين ورد عليه في السنة المذكورة ، وقرأ عليه « الأذكار » و « الرياض » للنووي بروايته على القاضي ناصر الدين الغزنائى ، ثم رحل إلى دمشق سنة تسعين فقرأ على الشيخ شمس الدين بن اللبان ختمة برواية حمزة والكسائي ، وأفرد على تلميذه أبى العباس أحمد بن محمد بن

--> ( 274 ) في السليمانية : « عليه » ، وفي تونس : « على » . ( 275 ) أي بالكرك .