ابراهيم بن حسن البقاعي
91
عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران
ومنها : وإن يرد غزوة فالرّعب يسبقه * مسيرة الشهر يأتي الرعب بالفرج تبارك الله ما أحلى شمائله * في ثغره درر « 222 » ، لم يخل من فلج * * * وخمّس « 223 » قصيدة ابن الفارض التي [ هي ] آخر ديوانه ، وأنشدنا كذلك وسمعنا : أضاء لنا نور بدى وهو ساطع * فأخفى شعاع البدر إذ هو طالع فناديت من وجدى ، وطرفي دامع * أبرق بدى من جانب الغور لامع أم ارتفعت عن وجه ليلى البراقع « 224 » ؟ ومنها : هي الكعبة الغرّاء فيها تعاظمت * أجور لمن قد زارها وتراكمت تحيتها في القلب قدما تقادمت * ولمّا تجلّت للقلوب تزاحمت على حسنها للعاشقين مطامع لها تخضع الأقمار في أفق السها * وأعينها فاقت على أعين المها ومن أين للبدر المنير تشبّها * لطلعتها تعنو البدور ، ووجهها : له تسجد الأقمار وهي طوالع ومنها : تزايد وجدى نحو ساكنة الحمى * وقلّ اصطبارى ، والغرام تحكّما لئن وصلتنى ، إنّ في ذاك مغنما * وإن قسمت لي أن أعيش متيما فشوقى لها بين المحبين شائع غريق بحار الحبّ مل قراره * قتيل هواها ليس يؤخذ ثاره غريب عن الأوطان شطّ مزاره * تقول نساء الحي : أين دياره ؟ فقلت ديار العاشقين بلاقع
--> ( 222 ) في تونس « در » وقد أثبتنا ما بالمتن لأنه الأصح وزنا . ( 223 ) مع أن البقاعى كان شديد اللوم لابن الفارض إلا أنه كثير الإشارة إليه في هذه الصفحات . ( 224 ) في هامش نسخة تونس « بلغ كاتبه إلى [ هنا ] مطالعة » .