ابراهيم بن حسن البقاعي
88
عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران
كل ذلك [ وهو ] يرد علىّ السلام . ثم قلت : يا رسول الله « ادع لي » ، فقال « ادع أنت لي » . فوقع في نفسي أنه إنما قال لي ذلك ليعلم أي الدعاء أحب إلىّ فيدعو لي ، فقلت : « ختم الله لك بخير » ، فقال : « ختم الله لك بخير » . وكان ذلك سبب اشتغالى بامتداحه صلّى اللّه عليه وسلم . حكى لنا هذين المنامين من لفظه يوم الأحد سادس عشرى شعبان من السنة لنفسه في علوّ جامع المحلة الأعظم . وأنشدني هذه القصيدة وما بعدها من لفظه ، وسمع ذلك رفيقاى النجم ابن فهد والمحب بن الإمام . بلّغنا الله مطلوبنا : فضائل خير الخلق أحمد قد سمت * وأنواره زادت ، وآياته نمت وشرعته في العالمين تختمت * وألسنة المداح لما ترنّمت ببعض صفات الهاشمي تكلمت فقالوا جميعا إنه خير من يرى * وأكرم مبعوث إلى أكرم الورى وأعطى حوضا في المعاد وكوثرا * وفي كفه ماء زلال تفجّرا وكم من فقير بالجوائز أكرمت له رتبة عليا وقدر مبجّل * ورفعته ما نالها قط مرسل ختام جميع الأنبياء وأول * وكل به في شأنه يتوسّل ملوك السما صلت عليه وسلمت