ابراهيم بن حسن البقاعي

81

عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران

المهندس « 190 » ، وأحمد بن أبي بكر بن أحمد بن عبد الهادي « 191 » ومن محمد بن الرشيد عبد الرحمن المقدسي وعبد الله بن الحسين بن أبي التائب « 192 » وغيرهم . ووقّع عن قضاة الحنابلة ، وشهد في قسم البلاد ، وأجاز باستدعائى . وقرأت عليه بدمشق سنة سبع وثلاثين : مائة حديث انتقاها ابن الظاهري من مسند الإمام أحمد بحضوره لجميع المسند بأخبار والده على البدر أحمد بن محمد بن محمود بن الجوخى بسماعه لجميعه على زينب « 193 » بنت مكي بن علي بن كامل الحرانية ، ثم استدعى هذا الشيخ هو وزين الدين عبد الرحمن بن يوسف [ بن « 194 » أحمد بن سليمان ] الشهير بابن الطحان وبابن قريج ، وعلاء الدين علي بن إسماعيل بن محمد البعلى الشهير بابن بردس « 195 » إلى القاهرة سنة خمس وأربعين وثمانمائة ، ونزلوا في بيت الأمير تغرى برمش « 196 » الفقيه نائب القلعة ، وهو كان السبب في استدعائهم ، وسمعوا

--> ( 190 ) أحمد بن محمد [ بن إبراهيم بن غانم ] بن المهندس قال ابن حجر « قرأ على شيخنا الحافظ أبى الوفاء ، جزء البطاقة عن شيخنا عنه بسنده إلى مؤلفه أبى القاسم حمزة الكناني » . وكان من العلماء الذين قرأ عليهم صاحب الترجمة أعلاه . راجع ، الدرر الكامنة ج 1 ص 256 ترجمة رقم 617 . ( 191 ) انظر ابن حجر الدرر الكامنة 1 / 302 . ( 192 ) انظر ابن حجر الدرر الكامنة 2 / 362 ، وشذرات الذهب ج 6 ص 110 ويلاحظ خطأ العبارة في إيراد الأسماء ولذلك صححناها بالرجوع إلى المصادر الأولى . أما عبد الله بن الحسين بن أبي التائب فقد ولد سنة 42 أو 43 وبخط ابن رافع ثالث عشر صفر 735 ذكره البرزالى في معجمه فقال « كان له ملك وثروة ويداخل الأمراء ويتوكل لهم ويشهد على بعض القضاة وأسمعه أبوه كثيرا وحدث بغالب القضاة واسمعه من المزي والبرزالى والذهبي وحدث عنه في معجمه وكذا ابن رافع ، وحدثني عنه بالسماع بغير واحد من شيوخنا منهم البرهان التنوخي » . ( 193 ) زينب بنت مكي بن علي بن كامل الحراني عاشت 94 سنة وتوفيت في شوال . انظر شذرات الذهب 5 / 404 . ( 194 ) بياض في الأصول ويلاحظ أن مولده كان بدمشق سنة 768 وتعلم بالقاهرة ومات سنة 845 بقلعة الجبل انظر الضوء 3 / 417 وشذرات الذهب 7 / 256 . ( 195 ) جعل الضوء ، 5 / 662 وفاته سنة 846 وأدرجه العماد بن الحنبلي في شذرات الذهب ، 7 / 257 فيمن مات سنة 845 . ( 196 ) راجع عن الأمير تغرى برمش الفقيه نائب القلعة : الضوء اللامع ج 3 ص 33 ، وهو تغرى برمش سيف الدين الجلالي الناصري ثم المؤيدى الحنفي نائب القلعة بالقاهرة ويعرف بالفقيه كان يزعم أن أباه كان مسلما وأن بعض التجار اشتراه ممن سرقه فابتاعه منه الخواجة جلال الدين وقدم به إلى حلب فاشتراه السلطان فقدم إلى القاهرة ثم اشتراه المؤيد ونفى إلى قوص ولما استقر الظاهر شفع فيه عنده وأقره نائب القلعة .