ابراهيم بن حسن البقاعي
65
عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران
وأرسل إلىّ من بلاد الروم قصيدة رائية نظم فيها علم العروض ، أجاد فيها في العلم وإن كان نظمها وسطا . نظمها للسلطان محمد بن مراد بن عثمان سماها « الشافية « 122 » ، في علم العروض والقافية » وهي في ستمائة بيت ، أولها : بحمد « 123 » إله الخلق ذي الطول والبرّ * بدأت بنظم طيبه عبق النشر وثنيت حمدى بالصلاة لأحمد * أبى القاسم المحمود في كربة الحشر صلاة تعمّ الآل والشّيع التي * حموا وجهه يوم الكريهة بالنّصر * * * وأنشدني أيضا ما أنشأه وكتبه للقاضي كمال الدين كاتب السر ابن البارزى « 124 » بقلم اخترعه ، فحلّه : سموت مقاما لا يضاهيك مفرد * تحل رموزا ما لهنّ مثال أتنك رموزى طائعات تواضعا * وقد كلّ عن تصويرهنّ خيال عرائس أشكال حجبن عن الورى * وكشفك إيّاها لهنّ « كمال » وأنشدني أيضا من قصيدة مدح بها النبىّ صلّى اللّه عليه وسلم . لقد جاد شعري في علاك فصاحة * وكيف وقد جادت به ألسن الصخر لئن كان كعب قد أصاب بمدحه * يمانيّة تزهو على التّبر في القدر فلى أمل يا أجود « 125 » الناس بالعطا * ويا عصمة العاصين في ربقة الحشر شفاعتك العظمى تعم جرائمى * إذا جئت صفر الكف محتمل الوزر
--> ( 122 ) في تونس « الشابتية » . ( 123 ) في تونس « محمد » واثباته كفر والعياذ بالله . ( 124 ) في السليمانية « الرازي » . ( 125 ) في السلمانية « احوى » وفي تونس « يا احو » .