ابراهيم بن حسن البقاعي

51

عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران

عليهما خلا الميعاد الرابع من المجلد الرابع من تجزئة ستة أجزاء ، قالا : أنبأنا عبد العزيز بن عبد المنعم بن الصيقل الحراني ، أنبأنا أبو المعالي هبة الله بن محمد بن يحيى ، أنبأنا أبو الوقت ، وقال العراقي أنبأنا ابن شاهد الجيش والإمام الحافظ قاضى القضاة علاء الدين أبو الحسن علي بن عمار بن مصطفى - عرف بابن التركماني - الحنفي قراءة عليهما وأنا أسمع ، قال الأول أخبرنا المعين وابن رستق وابن عمون سماعا عليهما « 78 » ، قالا « من باب المسافر إذا جدّ به السير تعجل إلى أهله في أواخر كتاب الحج إلى أول كتاب الصيام ، خلا من باب ما يجوز من الشروط في المكاتب » إلى قوله « باب الشروط في الجهاد » ، وخلا من باب « غزو المرأة في البحر » إلى باب : « دعا النبي صلّى الله عليه وسلم إلى الإسلام » ، فأجازه بينهم . قالوا أنبأنا التدمرى والأرتاحى بسندهما ، وقال ابن التركماني أنبأنا به جماعة منهم أبو الحسن علي بن محمد بن هارون التازي « 79 » ، أنبأنا ابن الزبيدي صح بقراءة الشهاب الكلوتاتى في مجالس آخرها يوم الأحد ثامن عشر شعبان المكرم سنة خمس وتسعين وسبعمائة بجامع الأقمر « 80 » بالقاهرة ، وأجاز لكل « 81 » من المستمعين رواية ما « 82 » له وعنه ، وتلفّظ بذلك ، ومن خطّ ضابط الأسماء يوسف بن محمد القحافى الحنفي « نقلت » ، وصحح العراقي والأنباسى .

--> ( 78 ) في تونس « عليهم » . ( 79 ) بلا تنقيط في تونس والسليمانية . ( 80 ) جامع الأقمر كما جاء في الخطط التوفيقية : لعلى باشا مبارك ج 4 ص 124 « هو على يمين السالك من شارع الأمشاطية بخط بين القصرين » يريد باب المفتوح « بقرب حارة برجوان وجامع السلحدار » . وقال المقريزي : أمر الخليفة الآمر وزيره المأمون ببنائه سنة 519 وجدده الظاهر بيبرس ولم تكن فيه خطبة ثم جدده الوزير المشير يلبغا السالمى سنة 799 ونصب فيه منبرا ، وصليت فيه الجمعة . وبئره قديمة قبل الملة الاسلامية كانت في دير بهذا الموقع وتعرف ببئر العظام . ( 81 ) في تونس « الكل » . ( 82 ) في نسخه تونس « حاله » ، وفي السليمانيه « خاله » .