ابراهيم بن حسن البقاعي
48
عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران
بأبيه ، فاستفتى الشيخ عمر « 63 » بن عيسى بقريتهم فأفتاه بالجواز فتلطف بأبيه إلى أن رضى فرحل ، ولازم النور الأدمى فتفقه به ، وحصلت له بركاته ، وسمع دروس العز « 64 » بن جماعة في المنقول والمعقول ، ولازم الشيخ يوسف بن إسماعيل الإنبابى في الفقه ، وسمع البرهان الشامي ، والتقى ابن حاتم وغيرهم فأكثر ، ولازم الشيخ زين الدين العراقي فبرع في علم الحديث وصنّف فيه وخرّج . ومن مصنفاته : « زوائد ابن ماجة على الكتب الستة » « 65 » ، مع الكلام على أسانيد « 66 » العشرة للطيالسى ، وعبد الحميد ، وابن أبي عمر وإسحاق وابن منيع وأبى بكر بن شيبة وعبد والحارث [ بن أبي أسامة ] وأبى يعلى الموصلي على الستة فجاء في سبع مجلدات ، تكلم « 67 » فيه على الأسانيد ، ثم اختصره في ثلاث مجلدات ، واستدرك على « ترغيب المنذري » وسماه ، « تحفة « 68 » الحبيب للحبيب بما زيد على الترغيب والترهيب » فجاء في حجم « الترغيب » ، وليس فيه حديث عند المنذري الّا إن كان فيه زيادة ، وصنف « كتاب المدلسين » وكتاب المخلطين وغير ذلك . لقيته سنة 834 بمنزل شيخنا ابن حجر ، وأجاز لي مروياته ومصنفاته . أخبرني بالمسلسل بالأولية وهو أول . قال أنبأنا الزين العراقي وهو أول ، وقال أنبأنا الميدومى كذلك بسنده . وكان كثير التواضع شديد الانقطاع عن الناس .
--> ( 63 ) ربما كان هو عمر بن عيسى السمنودى الشافعي الذي عرف بالزهد وشهر بالكرامات ، وأخذ الناس عنه الفقه والفرائض ، ومات سنة 827 وقد جاوز المائة ، راجع الضوء اللامع 6 / 354 . ( 64 ) هو عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة ، راجع عنه ، السبكي : طبقات الشافعية 6 / 123 ، والسيوطي : حسن المحاضرة 1 / 165 ، 2 / 103 . ( 65 ) الوارد في الضوء اللامع 1 / 251 « زوائد ابن ماجة على باقي الكتب الخمسة » . ( 66 ) في الضوء اللامع 1 / 252 « زوائد مسانيد الطيالسي » . ( 67 ) عبارة « تكلم فيه . . . . . المسانيد العشرة » ساقطة من السليمانية . ( 68 ) في الضوء اللامع ، نفس الجزء والصفحة « تحفة الحبيب للحبيب بالزوائد في الترغيب والترهيب » ، وفي نسخة السليمانية « تحفة النجيب للحبيب » .