ابن قطلوبغا
44
تاج التراجم
اسمه ، فاسم أبيه ، فشهرته . وكلها بين معقوفتين ، ويعني هذا أنها من صنع المحقق وليست من أصل الكتاب . وكان اعتمادي الأول في اختيار شهرة المؤلف هو كتاب « الأعلام » أو ما ذكره المؤلف أو غيره من أنه مشهور به ، فإن لم أجده فبما أستوحيه من الكنى والألقاب مما يغلب على الظن أنه مشهور به . - وكنت أثبت الأسماء كما هي مدونة في الأصل ، ولو خالفت بقية مصادر الترجمة ، لأنها تمثل وجهة نظر الكاتب . وكنت أشير إلى الاختلاف في الهامش . وكان هذا دأبي في الكتاب ، إلا ما عرفت أنه زلة قلم ، أو أنه خطأ نحوي ، أو إملائي . . وما شابه ذلك . - هذا وقد وردت عدة تراجم في نسخ أخرى دون أن ترد في الأصل ، ولذلك لم أثبتها في الأصل ، ولم أعطها أرقاما ، بل وضعتها في الهامش ، وأثبت أسماء أعلامها في الفهارس لبيان أنها وردت مترجمة في الكتاب . - أما مصادر التراجم - أي ذكر عناوين الكتب التي وردت فيها تراجم الأشخاص - فقد استعنت فيها بأربعة كتب فقط ، هي : الطبقات السنية ، الجواهر المضية ، سير أعلام النبلاء ، الأعلام . وكنت أذكر في أواخر هذه المصادر : المصدر الذي اعتمدت عليه ، بوضعه بين قوسين ، لبيان أن المصادر المذكورة لهذه الترجمة إنما ذكره محققو الكتب المذكورة . وأحسب أن ذكر هذه المصادر زيادة عما هو مطلوب من المحقق ، ولا يلزم إيرادها أو الرجوع إليها إلا عند الحاجة ، أو الشك في معلومة معينة . . وكان هذا ما سرت عليه بحمد اللّه وتوفيقه ، بأن أعود إلى المصادر التي وردت فيها الترجمة - أو بعضها - للتحقق من أمر ما . . وأغلب ما يراه القارئ مثبتا في فهرس المراجع إنما هو من تلك المصادر . - وقد كان لحصر الإمام قاسم بن قطلوبغا مصادره في كتب الإمام الذهبي ، والجواهر المضية لعبد القادر . . تسهيلا علي في أمر التحقيق . . فقد وضعت أمامي سير أعلام النبلاء ، والجواهر المضية المحققين تحقيقا ممتازا ، وكنت أرجع إليهما في غالب ما يشكل علي بسهولة ، لوجود