ابن قطلوبغا

39

تاج التراجم

منهج التأليف . . والتحقيق منهج المؤلف : أوجز المؤلف منهجه في مقدمته القصيرة ، مبيّنا فيها أنه تتبع « تذكرة » شيخه المقريزي ، واستخلص منها ما كتبه من تراجم الأئمة الحنفية . قال : « فأحببت أن ألحق بكل اسم ما تيسّر لي من تراجم ممن تسمّى به منهم ، على نحو ما قصد من الاقتصار على ذكر من له تصنيف » . وبهذا يتبيّن : - أن المادة الأساسية لهذا الكتاب هي ما ضمّنه المقريزي كتابه « التذكرة » . وهو كتاب في التاريخ . - اقتصر المؤلف في انتقائه منها على الأعلام الحنفية الذين صنفوا . . - كان يلتزم النقل الحرفي من شيخه ما دام المترجم مصنّفا ، ولو بدا أنه غير مقتنع بما ينقل . . ثم إنه يعلق ، أو يصحح . . فهو يقول في الترجمة رقم ( 218 ) : « . . . ولولا أني التزمت جميع ما كتبه الشيخ ، لم أكتب له ترجمة » . - ألحق بكل اسم ما تيسّر له من تراجم ممن تسمّى به منهم ، شرط أن يكون مصنّفا . ويبيّن ذلك بقوله : « وفي هذا الحرف » ، أو « ممن تسمّى بهذا الحرف » ، أو « ولم يذكر في هذا الحرف أحدا ، وفيه . . . » . هذا وقد تبيّن أنه زاد على ما انتقى من « تذكرة » شيخه إلى الضعف ، معتمدا في هذه الزيادة على ثلاثة مصادر في معظم ما زاد عليه ، وهي : - الجواهر المضيّة في طبقات الحنفية ، لعبد القادر القرشي . - كتب التراجم للإمام الذهبي . - مطالعاته الشخصية .