ابن قطلوبغا

239

تاج التراجم

« النكاح » ، كتاب « الطلاق » ، كتاب « العتاق وأمهات الأولاد » ، كتاب « السّلم والبيوع » ، كتاب « المضاربة » الكبير ، كتاب « المضاربة » الصغير ، كتاب « الإجارات » الكبير ، كتاب « الإجارات » الصغير ، كتاب « الصرف » ، كتاب « الرهن » ، كتاب « الشّفعة » ، كتاب « الحيض » ، كتاب « المزارعة » الكبير ، كتاب « المفاوضة » ، وهي الشركة ، كتاب « الوكالة » ، كتاب « العارية » ، كتاب « الوديعة » ، كتاب « الحوالة » ، كتاب « الكفالة » ، كتاب « الإقرار » ، كتاب « الدعوى والبيّنات » ، كتاب « الحيل » ، كتاب « المأذون » الكبير ، كتاب « المأذون » الصغير ، كتاب « القسمة والديات » ، كتاب « جنايات المدبر » ، كتاب « الولاء » ، كتاب « الشّرب » ، كتاب « السرقة وقطاع الطريق » ، كتاب « الصيد والذبائح » ، كتاب « العتق في المرض » ، كتاب « العين والدّين » ، كتاب « الرجوع عن الشهادات » ، كتاب « الوقوف والصدقات » ، كتاب « الغصب » ، كتاب « الدور والوصايا » ، كتاب « الهبة والصدقات » ، كتاب « الكفّارات والأيمان والقود » ، كتاب « الوصايا » ، كتاب « حساب الوصايا » ، كتاب « الصلح » ، كتاب « الخنثى والمفقود » ، كتاب « اجتهاد الرأي » ، كتاب « الإكراه » ، كتاب « الاستحسان » ، كتاب « اللقيط » ، كتاب « الآبق » ، كتاب « الجامع الصغير » ، كتاب « أصول الفقه » ، كتاب « الجامع الكبير » ، كتاب أمالي محمد في الفقه ، وهي . . . « 1 » كتاب « الزيادات » ، كتاب « التحري » ، كتاب « العاقل » ، كتاب « الخصال » ، كتاب « الإجارات » الكبير ، كتاب « الحج » يحتوي

--> ( 1 ) كلمة أو كلمتان غير واضحتين في الأصل ، وساقطتان من و . وقد استوقفني هذا الفراغ كثيرا ، وكلما حاولت « تعبئته » ووضعه بين معقوفتين ، تباطأت عن ذلك لعدم ملاءمته لرسم الكلمة أو الكلمتين ، الذي يشبه « اللسانيات » بدون نقط ! وقد رجعت إلى كشف الظنون فوجدت حديثا مفيدا حول كتاب « الزيادات » ، قد يفيد القارئ الاطلاع عليه بدل مكان الفراغ . يقول حاجي خليفة 2 / 963 : « وإنما سمي به [ أي بالزيادات ] لأنه كان يختلف إلى أبي يوسف ، وكان يكتب من أماليه ، فجرى على لسان أبي يوسف أن محمدا يشق عليه تخريج هذه المسائل ، فبلغه ، فبناه مفرّعا على كل مسألة بابا ، وسماه « الزيادات » ، أي : زيادة على ما أملاه أبو يوسف . وقيل : إنما سمّي به لأنه لما فرغ من تصنيف الجامع الكبير تذكّر فروعا لم يذكرها في « الكبير » ، فصنفه ، ثم تذكر فروعا أخرى ، فصنف -