ابن قطلوبغا
218
تاج التراجم
تفقّه على أبيه ، وصنّف « الفتاوى الصغرى » ، و « الفتاوى الكبرى » ، و « الجامع الصغير المطول » . وهو أستاذ صاحب المحيط « 1 » . ولد في صفر سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة . واستشهد في سنة ست وثلاثين وخمسمائة . وعنه أخذ صاحب الهداية « 2 » . قلت : ومن مصنفاته : « المبسوط » في الخلافيات . وقال أمير كاتب : إن جده هو صاحب المحيط . واللّه أعلم « 3 » .
--> - بروكلمان 6 / 294 - 296 . ( سير أعلام النبلاء 20 / 97 ) . وانظر الأعلام 5 / 210 . وانظر تحقيقا ممتازا عنه في مقدمة هذا الكتاب عند الحديث عن نسخة « د » ، ص 58 . ( 1 ) يعني محمد بن محمد بن محمد السرخسي ، برهان الإسلام . تأتي ترجمته برقم 216 . ( 2 ) يقصد علي بن أبي بكر الفرغاني المرغيناني . تقدمت ترجمته برقم 164 . ( 3 ) هذه الترجمة تكررت في نسخة ج : هنا ، وبعد ترجمة عالي بن إبراهيم الآتي برقم 191 . ولزيادة ما ورد في الترجمة المكررة من معلومات أثبتها هنا في الهامش ، ومعظمها موجود في سير أعلام النبلاء 20 / 97 : ( * ) عمر بن عبد العزيز بن مازه البخاري ، أبو حفص ، ابن أبي المفاخر بن الدهان ، من أهل بخارى . ثم قال فيه السمعاني : الإمام ابن إمام . . تفقّه على أبيه ، واجتهد ، وبالغ إلى أن صار وحيد عصره وفريد دهره في علم النظر والكلام ، وحاز قصب السبق عن أقرانه ، ورأى الخصوم الكبار والعراق ( ؟ ) في حياة والده ، وناظر ، وظهر كلامه عليهم ، وارتفع أمره بما وراء النهر إلى أن صار السلطان والوالي يصدروه عن بابه ، ويتلقون إشاراته بالقبول . وعاش مدة ، محترما مقبولا عند الخاص والعام . رزق الشهادة على يد الكافر بعد وقعة قطوان وانهزام المسلمين . -