ابن قطلوبغا
159
تاج التراجم
[ 95 - الحسين بن علي ، الجعل الكاغدي ] « * » الحسين بن علي بن إبراهيم ، أبو عبد اللّه البصري ، المعروف بالكاغدي . قال في الفهرست : « من أهل البصرة ، ومولده بها ، وأستاذه أبو القاسم بن سهلويه « 1 » ، ويلقب بقشور ، على مذهب أبي هاشم « 2 » . وإليه انتهت رئاسة أصحابه في عصره . وكان فاضلا ، فقيها ، متكلما ، عالي الذكر ، نبيه القدر . عالما « 3 » بمذهبه ، منتشر الذكر في الأصقاع والبلدان ، وسيما بخراسان . وكان يتفقّه « 4 » على مذهب أهل العراق » « 5 » . قرأ على أبي الحسن « 6 » ، وأبي جعفر .
--> ( * ) أخبار أبي حنيفة وأصحابه للصيمري 165 ، الإمتاع والمؤانسة 1 / 140 ، تاريخ بغداد 8 / 73 ، 74 ، الجواهر المضية 2 / 122 والرقم 1945 ، شذرات الذهب 3 / 68 ، فضل الاعتزال وطبقات المعتزلة 325 ، الفهرست 294 ، الفوائد البهية 67 ، كتائب أعلام الأخيار رقم 183 ، المنتظم 7 / 101 . ( الطبقات السنية 3 / 154 - 155 ) ، وانظر الأعلام 2 / 266 . ( 1 ) في خزانة الأدب بتحقيق عبد السلام هارون 10 / 112 : « قال ياقوت : وقال الأستاذ أبو العلاء الحسين بن محمد بن سهلويه في كتابه الذي سماه « أجناس الجواهر » : كنت بمدينة السلام ، اختلف إلى أبي علي الفارسي . . . » . وبالرجوع إلى معجم الأدباء لياقوت الحموي تبين أنه « ابن مهرويه » ، وليس « ابن سهلويه » . . ويفهم مما ورد في « الفهرست » 247 - 248 ، أن ابن سهلويه من تلاميذ الجبائي ، ممن « لا كتاب له يعرف » واللّه أعلم . وقد يكون أحمد بن محمد بن سهل المزكي كما في الطبقات السنية 2 / 48 لكنه هناك أبو الحسن ! . ( 2 ) هو عبد السلام بن محمد الجبائي ، ت 321 ه . الفهرست 247 . ( 3 ) في أو : « عالم » ، والتصحيح من الفهرست . ( 4 ) في أو : « تفقه » ، والتصحيح من الفهرست . ( 5 ) الفهرست 248 . ( 6 ) عبيد اللّه بن الحسين ، أبو الحسن الكرخي ، تأتي ترجمته برقم 155 . ولم أعرف من يعني بأبي جعفر .