ابن قطلوبغا

150

تاج التراجم

[ 86 - الحسن بن زياد اللؤلؤي ] « * » الحسن بن زياد اللؤلؤي « 1 » . ولي القضاء ، ثم استعفي عنه « 2 » . وكان يكسو مماليكه كما يكسو نفسه . وكان يختلف إلى أبي يوسف ، وإلى زفر . قال يحيى بن آدم : ما رأيت أفقه من الحسن بن زياد . وقال محمد بن سماعة : سمعت الحسن بن زياد يقول : كتبت عن ابن جريج اثني عشر ألف حديث ، كلها يحتاج إليها الفقهاء . قلت : قال في المبسوط : صنّف كتاب « المقالات » . وقال النديم في الفهرست : له كتاب « المجرد لأبي حنيفة » « 3 » ، كتاب « أدب القاضي » ، كتاب « الخصال » « 4 » ، كتاب « معاني الإيمان » ، كتاب « النفقات » ،

--> ( * ) تاريخ ابن معين 114 ، الضعفاء والمتروكين 35 ، أخبار القضاة 3 / 188 ، الجرح والتعديل 3 / 15 ، الفهرست لابن النديم 258 ، أخبار أبي حنيفة وأصحابه للصيمري 131 - 133 ، تاريخ بغداد 7 / 314 ، طبقات الفقهاء للشيرازي 115 ، طبقات الحنابلة 1 / 132 ، المناقب للموفق المكي 1 / 46 ، 170 ، 173 ، 185 ، 264 ، 2 / 132 ، العبر 1 / 345 ، ميزان الاعتدال 1 / 491 ، دول الإسلام 1 / 127 ، طبقات القرّاء 1 / 213 ، لسان الميزان 2 / 208 ، جامع المسانيد 2 / 433 ، النجوم الزاهرة 2 / 188 ، مفتاح السعادة 2 / 120 ، شذرات الذهب 2 / 12 ، الفوائد البهية 60 - 61 ، مناقب الكردرية الكبرى 2 / 209 ، الإمتاع بسيرة الإمامين الحسن بن زياد وصاحبه محمد بن شجاع للكوثري . ( سير أعلام النبلاء 9 / 543 - 545 ) ، الجواهر المضية رقم 448 ، الطبقات السنية رقم 676 . وانظر الأعلام 2 / 205 . ( 1 ) نسبه إلى بيع اللؤلؤ . ( 2 ) في سير أعلام النبلاء : « ولي القضاء بعد حفص بن غياث ، ثم عزل نفسه » . ( 3 ) أي رواه عن أبي حنيفة . ( 4 ) في النسخ بالحاء ، وفي هدية العارفين 1 / 266 بالخاء .