ابن قطلوبغا
140
تاج التراجم
ولقال أبو حفص : أنعمت فيما نظرت . ولقال أبو منصور : حققت . ولقال الطحاوي : صدقت . ولقال الكرخي : بورك فيما نطقت . ولقال الجصّاص : أحكمت . ولقال القاضي أبو زيد : أصبت . ولقال شمس الأئمة : وجدت ما طلبت . ولقال فخر الإسلام : مهرت . ولقال نجم الدين النسفي : بهرت . ولقال صاحب البداية : يا غوّاص البحر عبرت . ولقال صاحب المحيط : فقت فيما أعلنت وأسررت . إلى غير ذلك من كبرائنا الذين لا يحصى عددهم رحمة اللّه عليهم . ولقال المتنبي : أنت من فصحاء عباراتهم : مسكية النفحات إلا أنها * وحشية بسواهم لا تعبق « 1 » وقال في بعض مباحثه : وهذا مما لا تجده في كتب المتقدمين ولا المتأخرين . صنّف شرح الهداية وسماه : « غاية البيان ونادرة الأوان في آخر الزمان » . وشرح الأخسيكثي وسماه « التبيين » . وله رسالة في مسألة رفع اليدين ، وأخرى في عدم صحة الجمعة في موضعين من البلد . ولد بأتقان ليلة السبت ، التاسع عشر من شهر شوال سنة خمس وثمانين وستمائة ، كما وجد في خطه . وتوفي يوم السبت ، حادي عشر شوال سنة ثمان وخمسين وسبعمائة .
--> ( 1 ) قال التقي الغزي ، وكأنه يعلق على ما أورده المترجم عن نفسه : « أما علم الشيخ وفضله وإتقانه فمما لا يشكّ فيه ، وأما إنشاؤه نثرا ونظما فالذي يظهر من كلامه وعقود نظامه أن العربية وإن كان يعرف دقائقها ، فليست له بسجية . تغمده اللّه تعالى برحمته ، وأباحه بحبوحة جنته . آمين » . الطبقات السنية 2 / 224 . وانظر كلاما طويلا عنه في الفوائد البهية 41 - 43 .