ابن قطلوبغا

137

تاج التراجم

قال ابن مرذك « 1 » : هو [ شيخهم ، وعالمهم ، وفقيههم ، ومتكلمهم ، ومحدّثهم ] « 2 » . وكان إماما بلا مدافعة في القراءات ، والحديث ، ومعرفة الرجال ، والأنساب ، والفرائض ، والحساب ، والشروط ، والمقدورات . وكان إماما في فقه أبي حنيفة وأصحابه ، ومعرفة الخلاف بين أبي حنيفة والشافعي ، وفي فقه الزيدية ، وفي الكلام . وطاف البلاد ، وشاهد الشيوخ ، وقرأ عليه ثلاثة آلاف رجل ، وشيوخ زمانه . وصنف كتبا كثيرة . ومات وهو يتبسّم في ليلة الأربعاء ، الرابع والعشرين من شعبان ، سنة خمس وأربعين وأربعمائة « 3 » .

--> - البداية والنهاية 12 / 65 ، الجواهر المضية 1 / 424 - 427 ، لسان الميزان 1 / 421 - 422 ، النجوم الزاهرة 5 / 51 ، طبقات الحفاظ 430 ، طبقات المفسرين للداودي 1 / 109 ، الطبقات السنية رقم 514 ، منتهى المقال 57 ، كشف الظنون 2 / 1890 ، شذرات الذهب 3 / 273 ، إيضاح المكنون 1 / 181 ، 602 ، 2 / 18 ، هدية العارفين 1 / 210 ، الرسالة المستطرفة 59 ، تهذيب تاريخ دمشق 3 / 38 ، أعيان الشيعة 12 / 61 - 62 . ( سير أعلام النبلاء 18 / 55 - 60 ) . وانظر الأعلام 1 / 316 . ( 1 ) في ب : ابن متروك ! وفي الجواهر : ابن مردك ، وفي الطبقات السنية : ابن مزدك . ( 2 ) ما بين المعقوفتين وما قبلهما غير واضح في الأصل ، وهو موجود في الجواهر والطبقات السنية . وفي ب : « وهو شيخهم ، ومقننهم ، ومتكلمهم ، ومحدثهم » ، وفي ج د و : « وهو يتجهم » فقط ! ( 3 ) اختلف في سنة وفاته ، ففي سير أعلام النبلاء أورد الذهبي عامين مختلفين لوفاته هما : 443 و 445 ه . وفي الأعلام 447 ه . وقد تكون السنة التي أوردها ابن قطلوبغا أضبط ، حيث ورد في سير أعلام النبلاء 18 / 55 - 56 : « أنبئونا عن القاسم بن علي : حدّثنا أبو محمد عمر بن محمد الكلبي قال : وجدت على ظهر جزء : مات الزاهد أبو سعد إسماعيل بن علي السمان في شعبان سنة خمس وأربعين وأربعمائة ، شيخ العدلية وعالمهم . . . » . وهذه السنة موافقة لما في الجواهر والطبقات السنية .