ابن تغري

49

مورد اللطافة في من ولى السلطنة والخلافة

[ خلافة ] « 1 » عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - هو [ الإمام ] « 2 » عمر [ بن الخطاب ] « 3 » بن نفيل بن عبد العزّى بن رياح - بكسر الراء وتخفيف التحتانية اخر الحروف - بن قرط رزاح « 4 » بن عدىّ بن كعب بن لؤي « 5 » . أمير المؤمنين « 6 » ، أبو حفص القرشي العدوي ، الفاروق . أحد العشرة المشهود لهم بالجنة ، وثاني الخلفاء الأربعة . وأمه خيثمة « 7 » بنت هشام المخزومية ، أخت أبى جهل . أسلم عمر - رضي الله عنه - في السنة السادسة من النبوة وله سبع وعشرون سنة .

--> ( 1 ) ما بين الحاصرتين ساقط من ف ، ومثبت في س ، ح . ( 2 ) ما بين الحاصرتين ساقط من س ، ح . ومثبت في ف . ( 3 ) ما بين الحاصرتين ساقط من ف ، ومثبت من س ، ح . ( 4 ) ( رزاج ) في س ، والصيغة المثبتة من ف ، ح . ( 5 ) ترجمته في : ماثر ج 1 ص 87 ، تاريخ الخلفا ص 74 ، العقد ج 5 ص 20 ، الإصابة ج 3 ص 279 ، حياة الحيوان ج 1 ص 60 ، المصباح ج 1 ص 336 ، التنبيه ص 266 ، الطبري ج 3 ص 428 ، ج 4 ص 190 ، 195 ، تاريخ اليعقوبي ص 139 ، المحبر ص 13 : 14 ، الأخبار الطوال ص 113 ، مروج ج 2 ص 304 ، فضائل الصحابة ص 5 ، تاريخ عمر ص 7 ، الرياض ص 147 ، طبقات ابن سعد ج 3 ص 265 ، الوافي ج 22 ص 459 ، العبر ج 1 ص 16 : 27 ، تاريخ ابن الوردي ج 1 ص 139 - 140 ، 192 : 201 ، الإستيعاب ج 4 ص 1144 ، تاريخ الخميس ج 2 ص 239 : 254 ، الفخري ص 96 ، جوامع السيرة ص 353 - 354 ، البدء ج 5 ص 88 : 92 ، 167 : 191 ، السيرة النبوية لابن دحلان ج 1 ص 296 ، الإمامة ج 1 ص 25 : 30 ، صفة ج 1 ص 101 : 112 ، الجوهر ص 33 : 42 ، سلوة الأحزان ص 35 - 36 ، الكامل ج 2 ص 178 ، ج 3 ص 20 ، التاريخ المنصوري ص 50 ، البداية ج 7 ، ص 20 ، 143 ، نهاية الأرب ج 19 - ص 146 ، ص 371 ، أخبار الدول ص 95 : 98 ، المختصر ج 1 ص 159 : 166 ، تاريخ مختصر ص 99 : 102 ، كتاب المحن ص 48 : 62 ، نزهة الأنظار ص 577 ، المستدرك ج 3 ص 80 ، تاريخ الخلفاء ص 74 ، تاريخ الخلفا لابن ماجة ص 22 - 23 ، تاريخ خليفة ج 1 ص 122 ، السلوك ج 1 ق 1 ص 13 ، الذهب المسبوك ص 13 ، دول الإسلام ج 1 ص 13 ، أسد الغابة ج 4 ص 145 ، الوفيات لابن قنفذ ص 26 ، تذكرة الحفاظ ج 1 ص 8 ، طبقات الشيرازي ص 40 ، شذرات ج 1 ص 40 ، تاريخ ابن خلدون ج 2 ص 85 ، 124 ، السيف المهند ص 85 - 86 . ( 6 ) يقال أنه أتفق ( أن دعا بعض الصحابة عمر رضي الله عنه : يا أمير المؤمنين فاستحسنه الناس واستصوبوه ودعوا به . . . وسمعها أصحابه فاستحسنوه ) بدلا من خليفة خليفة رسول الله ( وكأنهم استثقلوا هذا اللقب بكثرته وطول إضافته ، وأنه يتزايد فيما بعد دائما إلى أن ينتهى إلى الهجنة ويذهب منه التمييز بتعدد الإضافات ) . ابن خلدون : المقدمة ص 189 ، صبح ج 5 ص 475 ، ماثر ج 1 ص 26 . ( 7 ) ( حنتمة ) في أغلب مصادر ترجمته .