ابن تغري

8

مورد اللطافة في من ولى السلطنة والخلافة

وولد لثمان عشرة ليلة من شهر ربيع الأول . وقيل لسبع عشرة [ ليلة ] « 1 » . وقيل : لثمان بقين منه . وقيل : في أوله ، [ وقيل ] « 2 » : لليلتين « 3 » خلتا منه حين طلع الفجر [ من ] « 4 » يوم أرسل اللّه الأبابيل [ وهي الجماعات - واحدها إبّول « 5 » - وقيل : لا واحد لها ] « 6 » على أهل الفيل . وقيل في ولادته غير ذلك من الأقوال التي يضيق هذا المختصر عن ذكرها « 7 » . وذكر أن أبرهة الأشرم كان بنى باليمن كنيسة يقال لها القليّس « 8 » ، وأراد أن يصرف حج الناس إليها ؛ فخرج رجل « 9 » من كنانة فأحدث « 10 » فيها ؛ فغضب أبرهة وحلف ليسيرنّ إلى بيت العرب فيهدمه ؛ فقدموا مكة يوم الأحد لخمس ليال خلون من المحرّم ، وقيل : لثلاث عشرة .

--> ( 1 ) ما بين الحاصرتين ساقط من ف ، ح ، ومثبت في س . ( 2 ) ما بين الحاصرتين ساقط من ف ، ومثبت في س ، ح . ( 3 ) ( للتلتين ) في ف - وهو - تصحيف - والصيغة المثبتة من س ، ح . ( 4 ) ما بين الحاصرتين ساقط من ح ، ومثبت في ف . ( 5 ) عند بعض اللغويين واحدها « إبيل » ؛ فانظر القاموس . ( 6 ) ما بين الحاصرتين ساقط من ف ، ومثبت في س ، ح . ( 7 ) اتفق الإخباريون على أن رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلّم - ولد يوم الأثنبن في شهر ربيع الأول عام الفيل ، واختلفوا فيما مضى من ذلك الشهر لولادته على أربعة أقوال : أحدها أنه ولد لليلتين خلتا منه ، والثاني لثمان خلون منه ، والثالث لعشر خلون منه ، والرابع لاثنتي عشرة خلت منه ، راجع - مثلا - صفة الصفوة ، ج 1 ص 14 ، السيرة النبوية لابن كثير ، ج 1 ص 198 : 203 ، سيرة النبي لابن إسحاق ، ج 1 ص 171 ، الطبقات الكبرى ، ج 1 ص 90 ، التنبيه والإشراف ، ص 212 ، مروح الذهب ، ج 2 ص 268 - 269 ، الاستيعاب ، ج 1 ص 30 ، السيرة الحلبية ، ج 1 ص 58 ، السيرة النبوية للذهبي ، ص 6 : 8 ، المحبر ، ص 8 - 9 ، الأنباء ، ص 44 ، الوفا ، ج 1 ص 89 : 91 ، سيرة ابن هشام ، ج 1 ص 158 - 159 ، أسد الغابة ، ج 1 ص 30 ، نهاية الأرب ، ج 16 ص 67 - 68 ، أنساب الأشراف للبلاذري ص 92 ، المعارف ص 150 ، شرح الزرقاني على المواهب اللدنية ج 1 ص 130 ، سمط النجوم ، ج 1 ص 246 : 248 ، تهذيب تاريخ دمشق ، ج 1 ص 281 : 183 ، العقد الفريد ، ج 5 ، ص 2 ، تاريخ الخميس ، ج 1 ص 195 - 196 ، المختصر ، ج 1 ص 109 - 110 ، تاريخ مختصر ، ص 94 : 96 ، تاريخ الرسل والملوك ، ج 2 ص 154 الوافي ، ج 1 ص 57 ، تاريخ اليعقوبي ، ص 7 ، تاريخ خليفة ، ج 1 ، ص 52 ، التاريخ المنصوري ، ص 45 : 50 ، وانظر : نتائج الأفهام ، البداية ج 2 ص 260 ، مهذب الروضة ص 52 ، ابن الأثير : الكامل ج 1 ص 185 - 186 ، إتحاف الورى ج 1 ص 47 : 49 . ( 8 ) القليس : كنيسة بناها أبرهة بصنعاء بحجارة قصر بلقيس ، ثم كتب إلى النجاشي يقول : ( إني بنيت بصنعاء بيتا لم تبن العرب ولا العجم مثله ) أو ( إني قد بنيت لك كنيسة لم يبن مثلها لملك كان قبلك ، ولست بمنته حتى أصرف حاج العرب إليها ) . أخبار مكة ج 1 ص 137 - 138 ، سيرة ابن هشام ج 1 ص 43 ، البداية ج 2 ص 169 : 170 ، نهاية الأرب ج 1 ص 382 ، الروض الأنف ج 1 ص 63 ، تاريخ الخميس ج 2 ص 188 ، تهذيب الكمال ج 1 ص 185 ، تاريخ ابن خلدون ج 2 ص 61 . ( 9 ) في أخبار مكة « رجلان » .