ابن تغري

147

المنهل الصافي والمستوفي بعد الوافي

كان أيضا من جملة المماليك الظاهرية برقوق ، وممن صار أميرا في الدولة المؤيدية شيخ ، وكان المؤيد ينادمه لدعابة كانت فيه ، واستمر من جملة الحجاب ، وأمراء العشرات إلى قطعة من دولة الأشرفية برسباى ، ورأيته غير مرة ، وكان شيخا مسمنا طوالا أحولا ، تركى الجنس ، مهملا ، ودام على ذلك إلى أن توفى بعد الثلاثين وثمانمائة تخمينا ، رحمه اللّه . 791 - [ تمراز ] المؤيدى [ الخازندار ] نائب غزة . . . . . . - 841 ه / . . . . . . - 1437 م تمراز « 1 » بن عبد اللّه المؤيدى ، المعروف بالخازندار ، الأمير سيف الدين ، نائب غزة ، ثم صفد . كان من جملة المماليك المؤيدية شيخ ، ومن أعيان خاصكيته ، ومن جملة خازنداريته الصغار ، ثم تغير المؤيد عليه وضربه ضربا مبرحا ، ونفاه إلى البلاد الشامية ، فاستمر بتلك البلاد على إقطاع هين بدمشق إلى أن عصى الأمير تنبك البجاسي نائب دمشق على الملك الأشرف برسباى في سنة ست وعشرين وثمانمائة وافقه تمراز المذكور على العصيان ، ثم اختفى بعد القبض على تنبك البجاسي مدة طويلة ، ثم ظهر بعد ذلك ، فلم يؤاخذه الأشرف على فعله ، وأنعم عليه بإمرة بدمشق ، فدام على ذلك إلى أن توجه السلطان الملك الأشرف برسباى إلى آمد في سنة ست وثلاثين وثمانمائة ، وخرج تمراز المذكور صحبة الأشرف مع جملة أمراء دمشق إلى آمد ، وصار يظهر الشجاعة بها إلى أن أنعم عليه بإمرة مائة

--> ( 1 ) وله أيضا ترجمة في : الدليل الشافي ج 1 ص 225 رقم 789 ، نزهة النفوس ج 3 ص 429 رقم 776 ، السلوك ج 4 ص 1061 ، الضوء اللامع ج 3 ص 38 رقم 154 .