ابن تغري
456
المنهل الصافي والمستوفي بعد الوافي
المصرية ؛ فدخلها في يوم الثلاثاء « 1 » من صفر ، فصادف في هذا اليوم دخول الحج المصري إلى القاهرة . ثم في سنة تسع وستين قبض الظاهر « 2 » على الملك العزيز ابن « 3 » الملك المغيث صاحب الكرك واعتقله . ثم « 4 » في سنة إحدى وسبعين وستمائة توجه إلى دمشق على البريد ، وعاد في سابع عشرين المحرم - وقيل في يوم السبت ثالث عشرينه من السنة - فكانت غيبته في هذه السفرة نحوا من عشرين يوما ، فأقام بالقاهرة إلى ليلة الجمعة السابع « 5 » والعشرين من المحرم ، ثم عاد إلى دمشق على البريد ؛ فدخل قلعة دمشق ليلة الثلاثاء رابع صفر « 6 » في خمسة نفر . وفي أوائل هذه السنة قصد الكافر صاحب النوبة عيذاب ؛ فنهبها ، وقتل منها خلقا ، منهم وإليها وقاضيها ؛ فسار متولى قوص وقصد « 7 » بلاد النوبة ؛ فدخل بلاد الجون « 8 » وقتل من فيه وأحرقه ، وكذا فعل بجميع بلاده . وفي خامس جمادى الأولى ورد الخبر على الملك الظاهر بدمشق أن فرقة
--> ( 1 ) « الثالث » في الأصل ، ط ، والصيغة المثبتة من ن . ( 2 ) « الملك الظاهر » في ن . ( 3 ) « ابن » ساقطة من ط . ( 4 ) « ثم » ساقطة من ط ، ن . ( 5 ) « في السابع » في ن . هذا ، ويوم الجمعة يوافق 25 من المحرم من السنة المذكورة . راجع التوفيقات . ( 6 ) في التوفيقات يبدأ شهر صفر بيوم الأحد من السنة المذكورة . ( 7 ) « وقصد » ساقطة من ط ، ن . ( 8 ) « الحون » في الأصل ، والصيغة المثبتة من ط ، ن . والجون من الأضداد ، يجمع الأبيض والأسود ، « معجم البلدان » .