ابن تغري
32
المنهل الصافي والمستوفي بعد الوافي
لمّا بدا كقضيب البان منعطفا * وكان يشتمّ ريح المسك من فيه فقلت : يا لائماتى أنظرن واحدة ! * فذلكنّ الذي لمتنّنى فيه قال : فحفظتهما ، وانتبهت فنظمت في المعنى : لامت نساء زرود في هوى قمر * كل الملاحة جزء من معانيه وقلن لمّا تبدّا ليس ذا بشرا ! * فقلت هذا الذي لمتنّنى فيه وله أيضا « 1 » في قبقاب : كنت غصنا بين الأنام « 2 » رطيبا « 3 » * مائس العطف من غناء الحمّام صرت « 4 » أحكى رؤوس أعداك . * في الذلّ برغم أداس بالأقدام « 5 » وله أيضا « 6 » : خود من الترك ذات وجه * كالبدر في هالة الكمال جاءت بكيس بغير ياء * تطلب زبدا بغير زال توفى رحمه اللّه « 7 » في سنة تسع وتسعين وستمائة .
--> ( 1 ) « أيضا » ساقطة من ط ، ن . ( 2 ) في أعيان العصر : « الرياض » . ( 3 ) نص هذه الشطرة في الدرر : « كنت غصنا بين الرياض نضيرا » . ( 4 ) « صحت » في ن . ( 5 ) في الدرر : « صرت أحكى رؤوس أغتاك في الذل * إذ أداس في الأقدام » . ( 6 ) « أيضا » ساقطة من ط ، ن . ( 7 ) « اللّه تعالى » في ن .