ابن تغري
270
المنهل الصافي والمستوفي بعد الوافي
بشراك يا ملك المليك الأشرف * بفتوح قبرس بالحسام المشرفى « 1 » فتح بشهر الصوم تمّ له فيا * لك أشرف في أشرف في أشرف « فتح تفتحت السماوات العلى * من أجله بالنصر واللطف الخفي « 2 » » واللّه حف جنوده بملائك * ، عاداتها التأييد وهو بها حفى الأشرف السلطان أشرف مالك * لولاه « 3 » أنفس ملكه لم تشرف هو مكتف باللّه أحلم قادر * راض لآثار النبوة مقتفى حامى حمى الحرمين بيت اللّه وال * قبر الشريف لزائر ومطوف « 4 » والقصيدة ثلاثة وسبعون بيتا ، كلها على هذا النمط . ثم بعد ذلك جهز السلطان العساكر إلى جهة الشرق غير مرة « 5 » ، وفتح عدة قلاع بديار بكر وغيرها ، وتجرّد هو بنفسه في سنة ست وثلاثين وثمانمائة ؛ فوصل إلى مدينة آمد من ديار بكر ، وحصرها « 6 » مدة طويلة ، ثم عاد بعد أن بلغ بمن بمدينة آمد الجهد .
--> ( 1 ) المشرفى : نسبة إلى المشارف ، وهي من قرى ريف العراق . نبيل محمد عبد العزيز : خزانة السلاح ، ص 31 . ( 2 ) « » ساقط من ن . ( 3 ) « لولا » في ط ، ن . ( 4 ) كذا انظر : النجوم ، ج 14 ، ص 296 - 297 ، سنة 829 ه . ( 5 ) ورد بجوار هذه الفقرة في ط ما نصه : ( الحمد للّه مالك الملك قلت : ومن عجيب الاتفاق أن السلطان الملك الكامل أبا المعالي محمد بن أيوب تجهز في جيش عظيم من الديار المصرية ، وقصد آمد في سنة ست وعشرين وستمائة ، فأخذها مع حصن كيفا ، وملك البلاد من الملك المسعود ركن الدين مودود بن الملك الصالح محمود بن سقمان بن أرتق . والاتفاق حاصل في النيف - وهو السبت - رحمهما اللّه تعالى ) . ( 6 ) « حصرها » في ط : ن .