ابن تغري

249

المنهل الصافي والمستوفي بعد الوافي

الطرقات ، وأراد الدخول إلى مصر ، فما مكن من ذلك ، ثم رجع إلى المشرق « 1 » ، وأرسله غازان صحبة قطليجا « 2 » إلى جبال كيلان ؛ ليحاربهم ، فأسروا الشيخ ، وقالوا له : أنت شيخ فقراء ، فكيف تجىء صحبة أعداء الدين لقتال المسلمين ؟ ! ثم سلقوه « 3 » في دست في سنة سبع وسبعمائة ، واللّه أعلم بحاله « 4 » . 646 - بردبك الخليلي . . . . . . - 821 ه / . . . . . . - 1418 م بردبك « 5 » بن عبد اللّه الخليلي ، الأمير سيف الدين .

--> ( 1 ) « الشرق » في الأصل ، والصيغة المثبتة من ط ، ن . ( 2 ) « قطليخا » في ن ، وهو خطأ . ( 3 ) « سلوه » في ن . ( 4 ) وردت بعد ذلك في ن حاشية جانبية نصها : ( يقول كاتبه لطف اللّه : رأيت في تاريخ السلوك للمقريزي - رحمه اللّه - في ترجمة الشيخ براق المذكور وقدومه إلى دمشق في سنة سبع وسبعمائة ، يقول : قال السراج الوراق في حق الشيخ براق وجماعته لما قدموا دمشق من وزن الزجل : جتنا عجم من جوا الروم * صور تحير فيها الأفكار لهم قرون مثل الشيران * إبليس يصبح منهم زنهار محمد المعتز ) وانظر : السلوك . ( 5 ) الدليل ، ج 1 ، ص 184 ، النجوم ، ج 14 ، ص 151 ، سنة 821 ه ، عقد الجمان ، حوادث سنة 821 ه ، الضوء ، ج 3 ، ص 6 ، إنباء الغمر ، ج 3 ، ص 179 ، سنة 821 ه ، السلوك ، ج 4 ، ق 1 ، ص 474 ، سنة 821 ه ، نزهة النفوس ، ج 2 ، ص 434 ، سنة 821 ه ، بدائع الزهور ، ج 2 ، ص 39 ، سنة 821 ه . هذا ، وتجمع المصادر على أن المترجم له هو المعروف بقصقا - أي القصير - بينما سيلى - خطأ - في الكتاب الذي بين أيدينا أن قصقا هو بردبك بن عبد اللّه الإسماعيلي الظاهري برقوق .