ابن تغري
135
المنهل الصافي والمستوفي بعد الوافي
كان أيضا من المماليك الصالحية ، ومن أعيان الأمراء بديار مصر ، وتنقل في عدة وظائف ، إلى أن أمسكه الملك الظاهر بيبرس وحبسه نحو سبع سنين ، إلى أن أطلقه « 1 » في جمادى الآخرة سنة إحدى وسبعين وستمائة « وأقام بالقاهرة بطالا ، إلى أن توفى بها في سنة ست وسبعين وستمائة « 2 » » ، وقد نيف على السبعين ، وكان فيه شجاعة وكرم ، رحمه اللّه . 581 - الموصلي ، نائب حصن الأكراد . . . . . . - 676 ه / . . . . . . - 1277 م آىبك « 3 » بن عبد اللّه الموصلي ، الأمير عزّ الدين ، نائب حصن الأكراد ، قتل بها غيلة في سنة ست وسبعين وستمائة ، وكان كافيا ، ناهضا ، مقداما ، كريما ، وكان عنده تشيع وتعصب ، وله فضل على قدره ، عفا اللّه تعالى عنه .
--> - ذيل مرآة ، ج 3 ، ص 238 ، سنة 676 ه ، تاريخ ابن الفرات ، ج 7 ، ص 101 ، سنة 676 ه ، وفيه : أنه توفى ليلة الأربعاء 9 شعبان ، ودفن بتربته التي أنشأها بين القاهرة ومصر بجوار حوض السبيل المعروف به ، والقريب من سد الخليج الحاكمي داخل القبة ، وانظر : النجوم . ( 1 ) في النجوم : « ثم أطلقه وأعاده إلى مكانته » . ( 2 ) « » ساقط من ط ، ن . ( 3 ) الدليل ، ج 1 ، ص 163 ، النجوم ، ج 7 ، ص 275 ، سنة 676 ه ، وفيه : « الأمير عزّ الدين أيبك بن عبد اللّه الموصلي الظاهري ، نائب السلطنة بحمص . وكان ولى حمص مدة ، ثم عزله الملك الظاهر عنها ونفاه إلى حصن الأكراد » . هذا ، والمعروف أن عمل حصن الأكراد من جند حمص ، إذ أن موقعه في مقابل الجهة الغربية من حمص . صبح الأعشى ، ج 4 ، ص 144 » ، الوافي ، ج 9 ، ص 477 ، ذيل مرآة ، ج 3 ، ص 238 ، سنة 676 ه ، وفيه : « قتل بحصن الأكراد في داره بالربض » .