ابن تغري
101
المنهل الصافي والمستوفي بعد الوافي
وولى حسبتها ، فشكرت سيرته ، ثم ولى قضاء « 1 » دمشق مدة ، وكان قليل العلم إلا أنه كان رئيسا حسن الأخلاق ، كريم النفس ، عادلا في أحكامه ، وكان يعتمد على العلماء من نوابه ، فمشى حاله بهذا ، وشكرت سيرته « 2 » ، إلى أن توفى بدمشق في شهر جمادى الأولى سنة أربع وثمانين وسبعمائة ، وسنه نحو الخمسين سنة ، رحمه اللّه [ تعالى « 3 » ] . 554 - العلامة قوام الدين الإتقانى الحنفي ، شارح الهداية . . . . . . - 758 ه / . . . . . . - 1356 م أمير كاتب « 4 » بن أمير عمر بن أمير غازي ، العلامة قوام الدين الإتقانى الإنزاري الحنفي « 5 » المحقق - والد أمير غالب السابق ذكره - تفقه « 6 » ببغداد وغيرها ، وبرع في الفقه والنحو واللغة والأصول والمنطق والمعاني والبيان والأدب . وولى التدريس
--> ( 1 ) « قضاة » في ط ، ن . ( 2 ) الملاحظ أن سيرة هذا الرجل لم تحمد في سائر المصادر . ( 3 ) الإضافة من ن . ( 4 ) الدليل ، ج 1 ، ص 155 ، النجوم ، ج 10 ، ص 325 ، سنة 758 ه ، عقد الجمان ، حوادث سنة 758 ه ، أعيان العصر ، ج 1 ، ق 73 ب ، درة الأسلاك ، حوادث سنة 758 ه ، الدرر ، ج 1 ، ص 2 » 4 ، السلوك ، ج 3 ، ق 1 ، ص 37 ، سنة 758 ه ، تاج التراجم ، ص 18 ، البدر الطالع ، ج 1 ، ص 158 ، وفيه : « الإبقافى » ، شذرات الذهب ، ج 6 ، ص 185 ، حوادث سنة 758 ه . ( 5 ) « الحنفي شارح الهداية » في ط ، وفي ن : « قوام الدين شارح الهداية الاتقانى الانزارى الحنفي شارح الهداية » . وهو اضطراب في النسخ . هذا ويسمى هذا الشرح : « غاية البيان ونادرة الزمان في أواخر الأوان » وانظر ما سيلى ص 102 . ( 6 ) « الفقيه » في ن .