ابن تغري

468

المنهل الصافي والمستوفي بعد الوافي

عليه معه ، وحملوا الجميع إلى ثغر الإسكندرية ، [ 199 ب ] وداموا بالإسكندرية إلى أن أفرج « 1 » عن يشبك أفرج عنه أيضا ، وعاد إلى ما كان عليه أولا ، فلم تطل مدته ، ومات في ليلة السبت رابع عشر جمادى الأولى سنة خمس وثمانمائة بعد مرض طويل ، ودفن بالحوش الظاهري بالصحراء ، وكان كثير الشر محبا للفتن والوقائع ، لم يشهر بدين ولا علم . 480 - [ آق‌باى المؤيدى ] نائب دمشق . . . . . . - 820 ه / . . . . . . - 1417 م آق‌باى « 2 » بن عبد اللّه المؤيدى ، الأمير سيف الدين ، نائب حلب ثم دمشق . نسبته إلى معتقه الملك المؤيد أبى النصر شيخ ، اشتراه في حال إمرته وأعتقه ، وصار بخدمته ومن خواص مماليكه ، وعالج معه خطوب الدهر ألوانا في أيام تلك الفتن إلى أن تسلطن ، أمره وقربه ، وجعله خازندارا ، ثم ولاه الدوادارية الكبرى بعد انتقال الأمير جانبك « 3 » المؤيدى إلى نيابة دمشق ، بعد الأمير نوروز الحافظي ، فباشر المذكور الدوادارية إلى أن ولاه أستاذه المؤيد نيابة حلب في سنة ثماني عشرة وثمانمائة ، فباشرها إلى سنة عشرين ، وقدم القاهرة على النجب في يوم

--> ( 1 ) « أفرع » في نسخ المخطوط ، وما أثبتناه يتفق وسياق الكلام . ( 2 ) وله أيضا ترجمة في : الدليل الشافي ج 1 ص 137 رقم 479 ، النجوم الزاهرة ج 14 ص 147 ، انباء الغمر ج 3 ص 135 ، ص 148 ترجمة 6 ، نزهة النفوس ج 2 ص 398 ، الضوء اللامع ج 2 ص 314 ترجمة 998 . ( 3 ) هو جانبك بن عبد اللّه المؤيدى ، سيف الدين ، توفى سنة 817 ه / 1414 م - انظر ترجمته بالمنهل .