ابن تغري

442

المنهل الصافي والمستوفي بعد الوافي

فانكسرا وجرح آق‌بغا جلب ، وقتل الأمير دروط ابن أخي الحاج آل ملك ، وقبض أسندمر هذا على عدة من الأمراء مقدمى الألوف وهم : طغيتمر النظامى ، « واقبغا جلب ، وأيدمر الشامي ، والجاى اليوسفي ، وقجماس الطازى » « 1 » وأقطاى ، وأرغون ، وقطلوبغا جركس ، ومن الطبلخانات : يلبغا شقير ، وقرا بغا شاد الأحواش ، وطاجار من عوض ، وقطلوبغا الشعباني ، وأيدمر الخطاى وتمراز الطازى ، واسن الناصري ، وقراتمر المحمدي ، وقرابغا الأحمدي ، أخو جلب ، وأرسلوا الجميع إلى سجن الإسكندرية ، ثم في حادي عشر شوال خلع على جماعة من الأمراء المقدمين ، [ 193 ب ] يطول الشرح في تسميتهم . وصار أسندمر هذا « 2 » هو مدبر الممالك يقدم من شاء ويؤخر من شاء ، ودام على ذلك إلى يوم الجمعة سادس صفر من « 3 » سنة تسع وستين وسبعمائة ، ركبت مماليك يلبغا الاجلاب ودخلوا على أسندمر فمسك منهم جماعة ، وأراد سكون الفتنة بذلك ، فأصبحوا يوم السبت أيضا لابسين آلة الحرب ، ودخلوا على أسندمر وطلبوا منه خلع الملك الأشرف ، وكان أسندمر قد تغير على الأشرف لأمور صدرت منه في حقه ، فوافقهم على ذلك ، فبلغ الأشرف فركب وركب معه نحو مائتين مملوك ، وكانت مماليك يلبغا فوق « 4 » ألف وخمسمائة مملوك ، وانضاف إلى السلطان جماعة من أكابر « 5 » الأمراء وجاءوا مماليك يلبغا ، فتلاقوا مع

--> ( 1 ) « » ساقط من ط ، ن . ( 2 ) « هذا » ساقط من ط ، ن . ( 3 ) « من » ساقط من ط ، ن . ( 4 ) « فوق » ساقط من ط ، ن . ( 5 ) « أكابر » ساقط من ن .