ابن تغري
388
المنهل الصافي والمستوفي بعد الوافي
ملوك اليمن ، وما هو بين التاريخ وأواخر السطور بالحمرة نحو ، وما هو أواخر السطور « 1 » قوافى « 2 » ، وفي هذا « الكتاب » « 3 » يقول الأديب إبراهيم : لهذا كتاب لا يصنف مثله * لصاحبه الجزء العظيم من الحظ عروض وتاريخ ونحو محقق * وعلم القوافي وهو فقه أولى الحفظ فأعجب به حسنا وأعجب أنه * بطين من المعنى خميص من اللفظ وله مع « 4 » ذلك النظم الرائق ، والنثر الفائق ، ونظم بديعية « على نمط بديعية « 5 » » العز الموصلي وشرحها شرحا حسنا ، وقد شهر بفضله وعدم وجود مثله جماعة كثيرة مثل العلامة بدر الدين الدمامينى ، والحافظ شهاب الدين أحمد بن حجر وغيرهما .
--> ( 1 ) « أواخر السطور بالحمرة » في ن . ( 2 ) في هامش نسخة س تعليق نصه : « قلت وأودعه علم الفقه أيضا على المذهب الشريف الشافعي ، فيستخرج من بين السطور ما إذا قرئ على الانفراد خرج فقها محققا ، وقد رأيت الكتاب بخط مؤلفه ، رحمه اللّه تعالى ، وكتب المصطفى بن محب الدين عفى عنهما » . وأسفل هذا التعليق تعليق آخر نصه : « ورأيت فيه أنه قد استفتى فقهاء اليمن في رجل حلف بالطلاق أنه لم يؤلف في الدنيا مثل هذا الكتاب ، ووقع الجواب أنه لا حنث عليه ، قال لأنه لم يوجد في خزائن الملوك مثله ، ولم يسمع بمثله ، فدل على أنه معدوم النظير . درت له ثدي المعالي حافلا * لما علا على المعاني واقتدر » ( 3 ) « المعنى » في ن . ( 4 ) « وله مع » ساقط من ن . ( 5 ) « على نمط بديعية » ساقط من ن .