ابن تغري

371

المنهل الصافي والمستوفي بعد الوافي

قال : شعرة من است الراهب الفلاني الذي كان له كذا كذا سنة ما لمس الماء ولا قاربه ، [ 174 أ ] قال فأنشدت : ما يقبض الموت نفسا من نفوسهم * إلّا وفي يده من نتنها عود انتهى . قلت : وكانت وفاته ، عليه لعنة اللّه ، سنة خمس وتسعين وستمائة « 1 » . 416 - [ الشيخ وجيه الدين أبو المعالي التنوخي ] . . . . . . - 630 ه / . . . . . . - 1300 م أسعد « 2 » بن عبد الرحمن بن حبيش ، الشيخ وجيه الدين أبو المعالي التنوخي المعرى « 3 » الأصل ، الدمشقي . كان فاضلا أديبا شاعرا ، قال الشيخ شهاب الدين القوصى في معجمه : أنشدني رحمه اللّه بدمشق في شهور سنة أربع وستمائة لنفسه : إذا ما دارت الأفلاك يوما * بسعدك « 4 » فهي تأبى أن تعادا فمهما اسطعت من خير فعجّل * به ما دمت تأمن أن تعادا فكم من جمرة أمست سعيرا * فلمّا أصبحت صارت رمادا

--> ( 1 ) في نسخ المخطوطة « وسبعمائة » والتصحيح من النجوم الزاهرة ج 8 ص 79 - 80 ، ويتفق هذا التصحيح مع نص الترجمة وزيارة الصفدي إليه . ( 2 ) وله أيضا ترجمة في : الدليل الشافي ج 1 ص 118 رقم 413 ، الوافي بالوفيات ج 9 ص 45 ترجمته 3950 ، وورد في شذرات الذهب أنه ولد سنة 519 ه ، وتوفى سنة 606 ه ، ج 5 ص 18 - 19 ، وسواء كان وفاته سنة 606 ه كما في شذرات الذهب ، أم سنة 630 ه كما في الوافي بالوفيات ، فهذه الترجمة من التراجم التي أوردها بن تغرى بردى رغم أنه لا ينطبق عليها شرط الكتاب . ( 3 ) « المعرى » ساقط من ن . ( 4 ) « فبعدك » في ط ، ن .