ابن تغري

338

المنهل الصافي والمستوفي بعد الوافي

باب الألف والزاي 387 - أزبك الدوادار . . . . . . - 833 ه / . . . . . . - 1429 م أزبك « 1 » بن عبد اللّه الظاهري الدوادار ، الأمير سيف الدين . أحد المماليك الظاهرية برقوق ، وأحد المماليك السلطانية في الدولة الناصرية فرج ، ثم توجه إلى البلاد الشامية في أيام تلك الفتن ، ووافق الأميرين « 2 » نوروز الحافظي وشيخ المحمودي ، ودام في صحبتهما إلى أن قتل الملك الناصر فرج ، وصار الأمير نوروز الحافظي نائب دمشق بعد وفاة والدي ، وحكم البلاد الشامية بأسرها ، أنعم على أزبك هذا بإمرة مائة وتقدمة ألف بدمشق بسفارة إنيه « 3 » الأمير برسبغا « 4 »

--> ( 1 ) وله أيضا ترجمة في : الدليل الشافي ج 1 ص 111 رقم 385 ، النجوم الزاهرة ج 15 ص 157 وورد فيها اسمه « أزبك بن عبد اللّه المحدى الظاهري برقوق ، الضوء اللامع ج 2 ص 273 ترجمة 848 ، انباء الغمر ج 3 ص 443 . ( 2 ) « ابن الأميرين » في ن ، وهو تحريف . ( 3 ) إنّي : الزميل الصغير في خدمة السلطان أو الأمير - انظر هامش 3 ص 9 من النجوم ج 13 ويبدو هذا المعنى واضحا مما أورده ابن تغرى بردى على لسان شيخ لوالده عندما حاصر السلطان فرج الأمير شيخ في قلعة صرخد « صن دماء المسلمين واجعلنا عتقاءك ، وما لك فينا جميلة ، فاتنا ؟ ؟ ؟ إنياتك وخشدا شيتك . . . وكان الوالد يميل إلى الأمير شيخ لما كان لشيخ عليه من الخدم بالقصر السلطاني أيام أستاذهما الملك الظاهر برقوق من تلبيسه القماش والقيام في خدمته » النجوم ج 13 ص 85 - 86 . ( 4 ) هو برسبغا بن عبد اللّه الظاهري الدوادار ، توفى سنة 820 ه / 1417 م - انظر ترجمته بالمنهل .