ابن تغري

270

المنهل الصافي والمستوفي بعد الوافي

ولم يسلم من القتل في هذه المرة من الأمراء الأعيان غير والدي فإنه دام في حبس قلعة دمشق مدة يسيرة ثم أطلق وولى نيابة الشام بعد موت سيدي سودون « 1 » قبل ورود تيمور لنك إلى دمشق في سنة ثلاث وثمانمائة . وقتل صاحب الترجمة ذبحا ، وسنه في عشر الخمسين ، رحمه اللّه تعالى . 342 - [ أبو جعفر الرّعينى ] 700 - 779 ه / 1301 - 1377 م أحمد « 2 » بن يوسف بن مالك ، الشيخ الأديب المحدث أبو جعفر الرعيني الأندلسي الغرناطي . نزيل البيرة « 3 » من أعمال حلب ، ولد في حدود السبعمائة تقريبا ، وتفقه « ببلاده وبرع » « 4 » في فقه المالكية وغيره ، وخرج من بلاده يريد المشرق رفيقا لأبى عبد اللّه محمد « 5 » بن جابر ، وعند خروجه من غرناطة أنشد قصيدة طنانة أولها : ولما وقفنا للوداع وقد بدت * قباب ربا نجد على ذلك الوادي

--> ( 1 ) سيدي سودون : هو سودون بن عبد اللّه الظاهري ، الأمير سيف الدين ، قريب السلطان برقوق ، توفى سنة 803 ه / 1400 م - انظر ترجمته بالمنهل . ( 2 ) وله أيضا ترجمة في : الدليل الشافي ج 1 ص 98 رقم 340 ، النجوم الزاهرة ج 11 ص 189 ، الدرر ج 1 ص 361 ترجمة 848 ، انباء الغمر ج 1 ص 159 ترجمة 4 ، شذرات الذهب ج 6 ص 260 ، درة الحجال ج 1 ص 62 ترجمة 87 . ( 3 ) البيرة : بين حلب والثغور الرومية - معجم البلدان . ( 4 ) « ببلاده وبرع » ساقط من ن . ( 5 ) « محمد » ساقط من ط ، ن : وهو محمد بن أحمد بن علي بن جابر الأندلسي الهوارى المالكي النحوي الأعمى ، كان يؤلف وينظم ورفيقه الرعيني يكتب ، توفى سنة 780 ه / 1378 م - الدرر ج 3 ص 429 ترجمة 3419 ، النجوم الزاهرة ج 11 ص 192 .