ابن تغري

149

المنهل الصافي والمستوفي بعد الوافي

قال ابن كثير : قدم إلى دمشق في أيام الناصر صاحب حلب ، فحظى عنده أيضا ، فسعى فيه أهل الدولة ، فصنف فيهم أرجوزة فتح عليهم بسببها بابا فصادرهم الملك بعشرين ألف دينار ، فخافوه وعظموه جدا ، وتوسلوا به إلى أغراضهم ، وله قصيدة في مدح النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، وقد كتب عنه الحافظ الدمياطي شيئا من شعره « 1 » . 288 - [ شهاب الدين الأموي المالكي ] . . . . . . - 836 ه / . . . . . . - 1432 م أحمد « 2 » بن محمد بن محمد ، قاضى القضاة شهاب الدين الأموي المالكي ، قاضى قضاة دمشق . كان أولا ولى قضاء القضاة [ بالشام إلى أن ولى « 3 » ] بديار مصر في الدولة المؤيدية شيخ ، ثم عزل وولى بعد مدة قضاء دمشق إلى أن مات في يوم الثلاثاء حادي عشر صفر سنة ست وثلاثين وثمانمائة . قال المقريزي : ولم يشهر بعلم ولا دين [ 116 ب ] انتهى كلام المقريزي باختصار « 4 » .

--> ( 1 ) البداية والنهاية ج 13 ص 351 . ( 2 ) وله أيضا ترجمة في : الدليل الشافي ج 1 ص 82 رقم 286 ، النجوم الزاهرة ج 15 ص 178 ، السلوك ج 4 ق 2 ص 899 ، وذكر ابن حجر والسخاوي أن اسمه : أحمد بن عبد اللّه ابن محمد بن محمد ، الشهاب الأموي الدمشقي المالكي ، انباء الغمر ج 3 ص 503 ترجمة 3 ، الضوء اللامع ج 1 ص 369 . ( 3 ) [ ] إضافة من ن . ( 4 ) السلوك ج 4 ق 2 ص 899 .