ابن حجر العسقلاني
6
الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة
والبر لأرباب البيوت ويقال إنه لم يوجد لاحد من القضاة منزلة عند سلطان تركي نظير منزلة جلال الدين وكان يحتمل ما ينقل اليه من سير ولده حتى كان يقول لوالى المدينة اكبس فلانا ثم يرسل اليه يقول لا تفعل فبقي في حياء من والده ولما ولى قضاء الشام رفعت قصة في حق الشيخ علاء الدين القونوى ثم الخطيب جلال الدين القزويني وفيها ان جلال الدين لا يصلح للقضاء ونسبوه إلى شرب الخمر ونسبوا أولاده لفعل الفواحش فقرئت على السلطان واتهم بكتابتها جماعة إلى أن تأملها كاتب السر فوجد فيها علاء الدين الكونوى بالكاف فحزر انها خط هندى ففحص عن امرها إلى أن وجدوا فقيرا نزل عن قرب خانقاه سعيد السعداء وكان أولا مقيما بدمشق فوقع بينه وبين القاضي جلال الدين كلام أوجب انتقاله إلى مصر فكتب الرقعة ودسها إلى أن رفعت للسلطان في دار العدل وامر بتعزيره وشهرته فوقعت فيه شفاعة فاطلق * 3 - محمد بن عبد الرحمن بن أبي الفتح العمرى أخو عتيق سمع من ابن علاق وغيره وكتب خطا حسنا ومات بمكة في رجب سنة 724 * 4 - محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر محمد بن إبراهيم بن أحمد المقدسي روى عن إبراهيم بن خليل وأحمد بن عبد الدائم وغيرهما وحدث ومات في صفر سنة 706 * 5 - محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن عمر بن الشيخ أبى عمر شمس الدين ابن الرشيد ولد سنة 708 وسمع الكثير من التقى سليمان والمطعم وابن سعد والجرائدى وغيرهم وحدث بالكثير ومات